أقامت عشية اليوم مجموعة من الجمعيات المنضوية في إطار تعاونية مجموعة من الخيمات وحواجز معززة بفيالق أمنية مرابطة للساحة الكبرى، وهو ما أثار حفيظة نشطاء الحراك الشعبي الذين أخرجوا في احتجاج شعبي وسط نفس المكان في محاولة لمنع اكتساح الساحة من طرف هذه التعاونية التي تمكنت من الحصول على ترخيص من باشا مدينة الحسيمة وتنوي تنظيم مجموعة من الأنشطة تقول أنها فنية بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة .
ونظرا لكون هذه الخطوة التي أقدمت عليها هذه التعاونية، التي سبقت أن اشتكت من تردي الأوضاع نتيجة الاحتقان الاجتماعي الذي تعرفه المنطقة، جاءت معلولة مع سياق الاحتجاجات العارمة التي أخرجت عشرات الآلاف من المواطنين وخصوصا الشباب منهم عقب الوفاة الدراماتيكية للشهيد محسن فكري، فإن القراءة التي استقر عليها المزاج العام بالحسيمة هو وجود نية لدى السلطات للبحث عن الذرائع من أجل التدخل لوضع حد لهذه الاحتجاجات.
وفيما يبدو أن ساعة شد الحبل بين الحراك الشعبي بالحسيمة والسلطات قد وصلت مستويات تنذر بعواقب خطيرة، خصوصا أن أنباء وصلتنا من مصدر إعلامي عن وجود حشد من القوات الأمنية يتوجه الآن إلى الحسيمة، فيما نشطاء الحراك يقيمون في هذه الأثناء مسيرة حاشدة تجوب جنبات الساحة وشعارهم الفوري هو أن رفع المتاريس والخيمات من الساحة كشرط لرفع الاحتجاج المفتوح في نفس المكان.
حوار الريف/ألتبريس.































