في اطار المحافظة على البيئة و تدبير النفايات الطبية، أقدمت ادارة المستشفى محمد الخامس بالحسيمة على ابرام صفقة مع شركة متخصصة في تدبير النفايات الطبية، في بحر هذا الاسبوع الجاري، و تعتبر هذه المبادرة حسب مصدر، من بين الانجازات المهمة في المجالين البيئي والصحي بالاقليم، الا ان الاشكال الحقيقي و الخطير الذي بات يؤرق الساكنة و عموم المواطنين، كيف يتم تدبير النفايات الطبية بالمصحات الخاصة و العيادات الطبية الاخرى، مع العلم ان هناك من كان يلقي بهذه النفايات بالمستشفى الاقليمي، وهناك من كان يدبر هذه النفايات بطريقته الخاصة، سؤال سيبحث عن جواب في الاسابيع القادمة وعلى مندوبية الصحة الحسم في هذا الملف في أقرب الآجال من اجل تطبيق المساطر القانونية وفق معايير بيئية.
من جهة أخرى نجد مصحات طبية خاصة تتخلص من النفايات الطبية بشكل عشوائي بالشوارع العامة وما قد يترتب عن ذلك من أضرار صحية خطيرة على المواطنين دون أن تتدخل الجهات المختصة لردع أصحاب هذه المصحات، وإرغامهم على إحترام كناش التحملات الذي حصلت بموجبه هذه المؤسسات الصحية على تراخيص إدارية لمزاولة مهامها والتي تنص بعض مضامينها على التخلص من النفايات بشكل تقني من خلال التعاقد مع شركات متخصصة بدل التخلص منها بطريقة عشوائية من شأنها أن تلحق الضرر بالإنسان والمحيط أيضا .
فهل سيعود موضوع النفايات الطبية لخلق نقاش بين إدارة المستشفى الإقليمي بالحسيمة والمصحات الخاصة، التي سترغب في التخلص من نفاياتها بداخل المستشفى المذكور دون أن تقوم بتأدية واجبها المادي رغم المداخيل المالية الخيالية التي تجنيها هذه المصحات؟.
ألتبريس.































