في بادرة إنسانية نالت إستحسان الجميع، نظم مجموعة من الشابات والشباب صباح اليوم الجمعة 7 أبريل الجاري، حملة انسانية واجتماعية رامت تنظيف مقبرة صباديا التابعة للجماعة الحضرية للحسيمة، وهي الحملة التي تجند لها هؤلاء اعتمادا على إمكانياتهم المتواضعة لتنقية المقبرة من النفايات الطافية ( الأوراق، أكياس البلاستيك، القارورات البلاستيكية،… )، والأعشاب الطفيلية التي تنبت بجوار المقابر، وغالبا ما تحجب رؤية صاحب القبر ( رحمه الله )، وكذلك تنظيف مدخل المقبرة التي تعتبر من بين أقدم المقابر بالريف، حيث تضم بجوارها مقبرة للموتى المسيحيين، وبقايا مقبرة يهودية.
وأثارت الحملة إعجاب واستحسان رواد الفضاء الأزرق، الذين ثمنوا مثل هذه المبادرات الاجتماعية، التي تعيد للمقابر حرمتها، باعتبارها مثوى الانسان الأخير، حيث انتشرت على الفايسبوك صور هؤلاء الشابات والشباب وهم ينظفون المقبرة المذكورة، مرفوقة بتعاليق تحبذ تكرار مثل هذه الحملات وتعميمها.
وفي تصريح لأحدى الناشطات في هذه الحملة خصت به موقع التبريس قالت إننا “قررنا العزم على تنظيف مقبرة صباديا التي توجد داخل مدينتنا، وقد قمنا بعمل رائع، رغم أننا لم نتمكن من تنظيف وتنقية كل المقبرة، نظرا لمحدودية الامكانيات، فإننا سنعيد الكرة مرة أخرى يوم السبت المقبل، حيث أدعوا بالمناسبة كل الشابات والشباب للالتحاق بهذه المبادرة، لنيل أجر الخير والثواب”.
ويشار إلى أن مقبرة المسيحيين تعرف حملة سنوية لتنظيفها، حيث يقوم شباب متطوع من جنوب اسبانيا ( جهة أندلوسيا )، بزيارة الحسيمة ويتطوع لتنظيف المقبرة، بعد أن يكونوا قد حملوا معهم كل مستلزمات التنظيف والتنقية، من أدوات البستنة، وأدوات التنظيف……
ألتبريس.































