بعد شهور من مصرع شخص في صباحات أحد الأيام، إثر سقوط سيارته في حوض الميناء، ما أدى لهلاكه، وذلك عندما خرج من مطعم ( حانة )”تشافرينا”، كاد نفس المشهد يتكرر منذ يومين مضت عندما خرج أحد الأشخاص مرفوقا بمومسات، من نفس المكان، الكائن بالميناء التجاري، حيث كادت أن تهوي به سيارته في حوض الميناء، بل أكثر من ذلك كادت أن تسقط فوق قوارب الصيد التقليدي لولا صناديق السمك التي حالت بينها.
من جهة أخرى يطالب تجار السمك بميناء الحسيمة من السلطات الأمنية الموكول لها أمر السهر على سلامة المواطنين وممتلكاتهم بالميناء التدخل لزجر بعض السلوكيات المشينة بهذه المنشأة الاقتصادية، حيث أضحى الميناء التجاري شبيها بأوكار الدعارة نتيجة المطعم / الحانة المشار إليها، كما يناشدون الوكالة الوطنية للموانئ التدخل العاجل لحل هذه المعضلة المزمنة والتي لم تنفع معها شكايات التجار.
متابعات.
الصورة من الأرشيف




























