اثارت العلاوة السنوية التي وزعتها الخزينة العامة للمملكة لتحفيز موظفي الخزينة على التحصيل والمردودية موجة سخط وقلق من قبل فرع الحسيمة للنقابة الوطنية للمالية المنضوية تحت لواء الكدش. وأكد بيان للنقابة اقصاء عدد كبير من موظفي الخزينة والقباضات باقليم الحسيمة، خاصة قباضة الحسيمة واستثناءهم من هذه العلاوة من قبل الخازن الاقليمي الذي لا يتوان عن اقصائهم كل سنة منذ تاريخ تعيينه بهذه الخزينة اسوة بسنة 2013 مستغلا منصبه لممارسة الشطط الاداري في استعمال السلطة التراتبية في الموضوع. وأضاف البيان انه رغم ان قباضة الحسيمة حققت السنة المنصرمة ما يناهز 80 في المائة من الأهداف المسطرة في ميدان التحصيل، فان ذلك لم ينعكس على موظفيها بالمنفعة بل مارس عليهم الخازن حيفا اداريا، رغم تفانيهم في أداء مهامهم الادارية في ظروف قاسية، خاصة الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية وكذا الضغط النفسي الذي خلفه حراك الحسيمة على عملية التحصيل. وقال البيان ان النقابة سترد على هذا الحيف الذي طال موظفي المالية باقليم الحسيمة داعية جميع الموظفين الى رص الصفوف والتعبئة للرد على هذا القرار الذي وصف بالجائر والدفاع عن كرامة موظفي المالية وحقوقهم المهنية والاجتماعية.
ج.ف
الصورة من الأرشيف































