باشرت عناصر الدرك التابعين لمركز “نكور” بإقليم الحسيمة، عملية اعتقالات واسعة في صفوف عائلة المرأة التي قتلها “مشعوذ” ضربا، بدعوى ” صرع الجن ” الذي يسكن جسدها، وحسب مصدر فإن الاعتقالات ولحدود الساعة قد طالت 10 أشخاص، مضيفا أن الدافع وراء حدوث هذه الجريمة التي اهتزت لها مشاعر ساكنة المنطقة، لها علاقة بعصابة متخصصة في استخراج الكنوز !!!.
مصدر استبعد أن يكون الدافع وراء تعرض الضحية للضرب الشديد المؤدي لوفاتها، هو “صرع الجن”، موضحا أن الأمر يتعلق بعصابة تنشط في استخراج الكنوز، والذي يعتبر الفقيه أحد أعضائها، وأضاف أنه قام باختيار الضحية لتوفرها على مواصفات خاصة، أو ما يسمى بلغة “المشعوذين”، ب” زهرية”، ولم يخفي احتماله من كون الضحية قد تعرضت لهذا السيناريو بتواطئ مع بعض أفراد عائلتها.
ولازال الموقوفون على ذمة التحقيق في هذه القضية، والبالغ عددهم 10 أشخاص، تحت تدابير الحراسة النظرية بمركز الدرك بجماعة نكور بإقليم الحسيمة، رهن إجراءات البحث الذي تجريه النيابة العامة المختصة.
وكانت سيدة خمسينية قد لقيت مصرعها، بدوار آيت بويخلف بجماعة “انكور” إقليم الحسيمة ليلة السبت 28 يوليوز الجاري، متأثرة بإصابات بأنحاء مختلفة من جسدها، بعد تعرضها للضرب المبرح، على يد “مشعوذ”، حيث تستبعد التحقيقات الأولية فرضية ” صرع الجن “، بعد توفر معطيات تشير لكون الدافع وراء هذا الفعل “الهمجي” هو استخراج “الكنوز”.
ألتبريس.




























