قدم أزيد من 500 تلميذ شكاياتهم مؤخرا لدى عمالة الحسيمة، بعد حرمانهم من منح متابعة الدراسة الجامعية، وحسب مصدر من التلاميذ المشتكين، فإنهم تفاجأو بحرمانهم من هذه المنحة التي كانوا ينتظرونها على أحر من الجمر، حتى تسعفهم في متابعة الدراسة، مؤكدا أن كل المشتكين ينتمون لأسر معوزة وغالبيتهم يقطن بالعالم القروي بإقليم الحسيمة.
أحد المشتكين أكد أن ابنته قامت بالقيام بكل الاجراءات المسطرية المطلوبة في الحصول على منحة الدراسة، مضيفا أن وضعيته المالية جد حرجة، والناجمة عن عمله كفلاح متضرر كغيره من الفلاحين من توالي سنوات الجفاف الذي ضرب المنطقة، مؤكدا أنه لا يملك ما يقدم وما يؤخر في هذه الحالة، حيث انتهى به المطاف لوضع شكاية لدى مصالح العمالة توضح حالته وحرمان ابنته من المنحة، مختتما تصريحه بكون ابنته ستحرم من الدراسة في غياب هذه الامكانية ونظرا لقصر ذات يده.
من جهة أخرى تطرح تساؤلات حول تدبر ومعالجة طلبات منحة الدراسة، ودور السلطات المحلية في تحديد أولويات الاستفادة بالنسبة للتلاميذ الأكثر استحقاقا، والتي تبقى جد مهمة لاستكمال التلاميذ المنحدرين من أسر فقيرة لمشوارهم الدراسي، حيث يرى العديدون أن إعادة النظر في المسطرة المتبعة تبقى جد أساسية لاستبعاد شبهة المحسوبية والزبونية في طلبات حصول التلاميذ على منح الدراسة.
ويطالب العديد من أولياء الأمور وأبنائهم المشتكين بالرفع من عدد المستفيدين من منحة الدراسة حتى تشمل كل المستحقين من تلاميذ الإقليم المنحدرين من أسر معوزة.
ويشار إلى أن عمالة الحسيمة كانت قد فتحت في السنوات القليلة الماضية تحقيقا في تدبير وتوزيع هذه المنح حسب التلاميذ المستحقين، بعد أن اكتشفت أن أبناء ميسورين من تجار وأصحاب عقارات…، استفادوا من منح الدراسة دون وجه حق.
ألتبريس.





























