في إطار تتبع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل لأوضاع الشغيلة الصحية بالإقليم و مآل الملف المطلبي للمكتب المحلي بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس وعلى ضوء التعنت المستمر و الغير مفهوم للإدارة ونهجها لسياسة الكيل بمكيالين و الإرتجالية في إتخاذ القرارات والتنكر لجميع الإلتزامات التي تعهدت بها في لقاءات سابقة مع المكتب النقابي المحلي بالمستشفى الإقليمي . و إستنكارا لسياسة التسويف و الآذان الصماء التي ينهجها المندوب الإقليمي للصحة والذي يعتبر المسؤول الأول عن القطاع بالإقليم رغم تقدم المكتب بطلب لقاء مستعجل لتصحيح هاته الأوضاع وحل المشاكل المتمثلة في : • عدم توصل القابلات الثلاث العاملات بالمركز الصحي الحضري بني بوعياش بالتعويضات عن الحراسة المستحقة كاملة. • تواطؤ مندوب الصحة مع طبيبة المركزالصحي القروي 2 تماسينت في خروقاتها وعدم التزامها بمهامها ضدا على مصالح الساكنة • المشاكل المتعلقة بالمركز الإستشفائي الإقليمي محمد الخامس المتمثلة في التعجيل في إنتخاب أعضاء مجلس الممرضين والممرضات، والتقسيم العادل للموارد البشرية بين المصالح مع ضرورة إشراك النقابة في هذه العملية كممثل للأطر الصحية، وإعلان الترشيح لشغل منصب الممرض الرئيسي في المصالح المعنية والقطع مع سياسة الريع تكريسا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، والبث في الحالات التي تم تنقيلها لضرورة المصلحة دون إرجاعهم لمنصبهم الأصلي كما تنص على ذلك الدورية الوزارية رقم 31 المتعلقة بالحركة الإنتقالية الصادرة بتاريخ 08 ماي 2014 وتشكيل لجنة مختصة لمراقبة نوعية و جودة الخدمات المقدمة من طرف الشركة المكلفة بالإطعام مع وضع حد للإستفزازات المستمرة للمسؤولة عن الشركة في تحد مغرض للأطر الصحية المكلفة بالحراسة.
أمام هذا الوضع, فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالحسيمة يعلن عن خوض وقفة إحتجاجية إنذارية بأعضاء المكتبين الإقليمي و المحلي لمستشفى محمد الخامس كخطوة أولى يوم الأربعاء 31 أكتوبر 2018 على الساعة 11 صباحا أمام المندوبية الإقليمية للصحة بالحسيمة، كما دعا جميع مناضلاته و مناضليه الإستعداد , التأهب و رص الصفوف لخوض مختلف الأشكال النضالية التصعيدية المقبلة للدفاع عن حقوقهم و صون كرامتهم.






























