أريف بريس: متابعة
عرفت مدينة الحسيمة خلال نهاية الأسبوع الأخير تساقط كميات مهمة من الأمطار، وبقدر ما كانت هذه التساقطات تباشير خير على المواطنين، بقدر ما أثارت مشاكل البنية التحتية تساؤلات عريضة في صفوف المجتمع المدني وكذلك سكان المدينة، على اعتبار الوضعية التي تصير عليها أهم الشوارع الرئيسية للمدينة وأزقتها الموجودة بالأحياء الشعبية، حيث تخترق المياه المطرية الساحات والمنازل والشوارع، جاعلة من حركة الموصلات عملية صعبة بالنسبة لتلامذة المدارس ومعظم المواطنين الذين يعانون كذلك من غياب الحافلات الحضرية وضعف شبكة المواصلات الداخلية، وهو الأمر الذي يدفع بسكان المدينة الذين لا يتوفرون على وسيلة للتنقل للزوم مساكنهم وتأجيل أشغالهم اليومية لمجرد أن تتساقط على المدينة كميات قليلة من الأمطار بسبب امتلاء الشوارع بالمياه والأتربة حيث تجرفها الأمطار من الأحياء الشعبية ( أفزار، مرموشة، سيدي عابد…)، ويصبح بذلك وسط المدينة عبارة عن بركة مائية وشوارعها تتحول لوديان مطرية تعرقل عملية المرور وتعطل مصالح المواطنين.






























