من المرتقب أن تحتضن مدينة طنجة يوم غد، السبت 13 يونيو الجاري، فعاليات لقاء أكاديمي بعنوان “الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي: تحولات المهنة ومستقبل التأثير”، بمبادرة من ماستر الترجمة والتواصل والإعلام بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة، بشراكة مع المدرسة العليا للهندسة، وذلك في إطار الانفتاح على القضايا الراهنة التي تشغل حقل الإعلام والاتصال في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة العلمية في سياق النقاش المتنامي حول تأثير التقنيات الحديثة على الممارسة الإعلامية، خاصة مع الصعود المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتنامي حضور المنصات الرقمية في إنتاج الأخبار وتداولها. ويراهن المنظمون على جعل هذا اللقاء فضاءً للحوار وتبادل الرؤى بين الأكاديميين والمهنيين والطلبة والباحثين حول التحولات التي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي المعاصر.
ووفق الورقة التقديمية للقاء، فإن هذه المبادرة تسعى إلى مقاربة التحديات والفرص التي يطرحها الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة، واستشراف ملامح الإعلام المغربي في السنوات المقبلة، من خلال نقاش علمي يزاوج بين المقاربة الأكاديمية والخبرة المهنية. كما تهدف إلى تعزيز التفكير النقدي في القضايا المرتبطة بالثورة الرقمية وانعكاساتها على إنتاج المحتوى الإعلامي واستهلاكه.
وسيناقش المشاركون ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة وأخلاقياتها، ودور شبكات التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل المحتوى الإعلامي وآليات توزيعه، فضلاً عن استشراف مستقبل الإعلام المغربي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. وهي محاور تكتسي أهمية متزايدة بالنظر إلى التغيرات العميقة التي يعرفها القطاع الإعلامي وطنياً ودولياً.
ويعرف اللقاء مشاركة عدد من الأسماء الإعلامية والأكاديمية المتخصصة، من بينها الإعلامي نوفل العواملة، والإعلامي والمنتج أسامة بنجلون، والصحافي والمحلل السياسي عبد الله الترابي، والصحافي والباحث مروان فباج، إلى جانب الإعلامي الحسين الدين ناصر، والصحافية نادية باكورو، والمهندس أنور المختاري، والخبير في الذكاء الاصطناعي والتواصل الرقمي المهدي عمري، في خطوة تروم إغناء النقاش وتوسيع زوايا النظر إلى مستقبل المهنة في زمن الذكاء الاصطناعي.































