اعتبرت الفعاليات المشاركة في أشغال الدورة الرابعة من البرنامج الذي ينفذه قطاع البيئة بتعاون مع مركز الأنشطة الإقليمية لبرنامج الأعمال ذات الأولوية ( CAR/PAP ) التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمتعلق بتهيئة المناطق الساحلية، المناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط تراث طبيعي وثقافي مشترك لشعوب المتوسط، ومن ثم وجب الحفاظ عليها واستغلالها لفائدة الأجيال الحالية والمقبلة، في إطار مشروع تهيئة المناطق الساحلية بالريف الأوسط، وذلك من خلال فرز سياق للعمل التشاركي في مشروع السواني السياحي.
كما أوصى اللقاء الذي انتهت أشغاله في الثلاثاء من الأسبوع الجاري على ضرورة إيجاد حلول لمشاكل ذات الأولية فيما يخص مجالات البيئة والتنمية المحلية للسكان في المنطقة الساحلية المعنية، عبر تطبيق الأدوات القانونية لبرنامج الأنشطة بالبحر الأبيض المتوسط وكذلك الاستعانة بالمنهجيات والوسائل والتقنيات للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية قصد صيانة النظم الإيكولوجيا الساحلية والموارد الطبيعية.
كما أوصى اللقاء بضرورة إنشاء منطقة ممنوعة البناء، اعتبارا من خط الماء الشتوي الأعلى، لا يقل عرضها عن 100 متر، والحد من التأثيرات السلبية على المنطقة الرطبة المعنية بمصب نهر غيس، كمشروع سد أفاسي لما قد ينجم عن كبح لحمولة عناصر الطمي المسؤولة عن الدور التنشيطي والايجابي في العمليات البيئية الساحلية من خلق وتجديد الحياة البحرية أي المخزون السمكي بحوض الحسيمة، والتي تساهم في آن واحد في تجديد الكثبان الرملية الشاطئية ، ومنع تلوث البحر والماء والتربة، وكذلك الحفاظ والاعتناء بتراث الهندسة المعمارية المحلية كصون وحماية التراث الثقافي للمناطق الساحلية، وخصوصا الأثري والتاريخي منه كمنطقة المزمة.






























