أريف بريس : محمد عزاوي
حقق شباب الريف الحسيمي زولا الجمعة المنصرم المهم بعد فوز على ضيفه النهضة البركانية ، وجاء فوز الفريق الحسيمي صعبا للغاية وبمردود ضعيف جدا وفاجأ كل المتتبعين وخرج محبو اللونين الأزرق والأبيض بقناعة واحدة وهي أنّ شباب الريف الحسيمي لو لعب ضد فريق غير النهضة البركانية لكانت النتيجة مغايرة خاصة أن تشكيلة المدرب شعبان مرزقان كانت حاضرة طيلة أطوار اللقاء سيما في الربع ساعة الأخير أين أهدر زملاء خديس العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وجاء اعتراف المدرب مصطفى الضرس بالمردود المتوسط الذي قدمه فريقه مباشرة بعد نهاية اللقاء ، حيث قال بالحرف الواحد إن الفريق المنافس وقف الند للند في وجه فارس الريف مؤكدا أن الأهم هو إبقاء النقاط الثلاث في ملعب ميمون العرصي بالحسيمة .
أخطاء كثيرة وحذار من المقابلات المقبلة
حتى إن حقق أبناء الضرس المهم و فازوا بالنقاط الثلاث، فإنّ ذلك لم يحجب ظهور عيوب بالجملة على مستوى التشكيلة، وهو الأمر الذي لم يتوقعه أحد خاصة أن الفريق ظهر بمستوى هو الأسوأ له منذ بداية الموسم رغم أنّ الفريق لعب مقابلة جميلة ضد النادي المكناسي من قبل و حقق النقاط الثلاث، إلا أن المستوى الذي ظهرت به التشكيلة اليوم الجمعة يجعل الفريق مطالبا بأخذ كامل احتياطاته في المواجهة المقبلة .
الفوز « هو المهم » وجاء في وقته
عزز فوز شباب الريف الحسيمي الثقة في نفوس اللاعبين الذين ارتفعت معنوياتهم وأكدوا بذلك سلسلة النتائج الإيجابية المحققة لحد الآن بفوزين متتاليين، ما من شأنه أن يساعد اللاعبين في بقية الدوري المغربي للمحترفين في تحقيق انطلاقة حقيقية حيث اعتبر الضرس الفوز هو المهم و العمل مستقبلا على تصحيح الأخطاء و تحضير اللاعبين في أحسن الظروف.
حتى الفوز في الحسيمة غير مضمون
الطريقة التي لعبت بها التشكيلة الحسيمية اليوم الجمعة 9/11/2012 جعلت مخاوف الأنصار تزداد على مستقبل فريقهم، حيث كانوا يعتقدون أن النتيجة التي حققها الفريق أمام الكوديم ستكون بمثابة الانطلاقة في لقاء اليوم غير أن عناصر الفريق الحسيمي عادت إلى عادتها القديمة وكادت أن تضيع النقاط فوق قواعدها، ولم يتردد بعض الأنصار في القول إنه بهذه الطريقة حتى الفوز في ملعب ميمون العرصي بالحسيمة لن يكون مضمونا مع المردود الذي قدمه اللاعبون ضد النهضة البركانية.
الأصعب قادم واللاعبون مطالبون بانتفاضة
إذا كان الفريق ما زال يتنافس على هدفه المسطر هذا الموسم في البطولة الوطنية ويملك كامل الحظوظ من أجل تحقيق رغبة الإدارة والأنصار، فإنه على اللاعبين والطاقم الفني أن يدركوا أن ما هو قادم من لقاءات بالنسبة لهم سيكون في غاية الصعوبة وهو الأمر الذي يتطلب ظهور الفريق بوجه أفضل من الذي أظهره في لقاءه الأخير أمام النهضة البركانية في دربي الشرق حيث لم يكن بالإمكان أن يلعب الفريق بوجه أسوأ من الذي قدمه اليوم.































