نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة بمعية أسرة وأصدقاء الفقيد المرحوم ذ عزوز بن عزوز المدير الإقليمي الأسبق بالحسيمة حفلا تأبينيا تخليدا لمرور أربعين يوما على وفاته، وذلك يوم أمس الأحد 07 أبريل 2019 على الساعة الثالثة بعد الزوال بالمركب الثقافي دار الثقافة بالحسيمة .
الذكرى الأربعينية لرحيل الأستاذ عزوز بن عزوز النائب والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية الأسبق بالحسيمة ولطنجة الفحص أنجرة، شارك فيها العديد من الأطر التربوية وأصدقائه ومعارفه وعائلته، وشخصيات أدبية شاركوا في هذا التأبين، بصفتهم أصدقاء الفقيد، الذي دأب على تنظيم المهرجان الشعري للتلاميذ الذي كان من بنات ٱفكاره ووصل إلى خمس دورات منظمة.
وخيمت على الحفل الذي نظم بدار الثقافة بالحسيمة والذي كان لأصدقاء الفقيد دورا كبيرا في إحيائه، مظاهر الحزن والأسى ترجمتها النظرات الحزينة التي تكاد تفيض دمعا للمشاركين الذين اتخذوا مكانهم بالقاعة، متحسرين على فراق الراحل الذي عرف عنه طيبته بين أصدقائه وعمله الدؤوب والمضني من أجل النهوض بقطاع التعليم بالمنطقة، ومساهمته الفعالة في بناء الاستراتيجيات التربوية، الموازية لتنمية قدرات التلاميذ لدفعهم على الابداع والابتكار والتفاعل الايجابي في مجتمعهم، حيث قام بمبادرات رائدة أصبحت سنة متبعة ليومنا هذا في الوسط التربوي، كالمهرجان الشعري السنوي الذي كان فرصة للتلاميذ وأدباء وشعراء دأبوا على المشاركة في الحسيمة، عندما كان قيد حياته نائبا لقطاع التعليم بالإقليم.
الحفل كذلك كان مناسبة تقدم خلالها معارفه وأصدقاؤه بشهادات ذكرت محامد الفقيد وخصاله النبيلة في التعامل مع جميعهم باختلاف مشاربهم ورؤاهم، مؤمنا بالعمل الصادق الذي يخدم مصلحة الناشئة، موضحين كيف كان دائم الدعابة والابتسامة والتفاؤل في تجاوز مشاكل العمل وإكراهاته شعاره في ذلك الصبر والتفاني في العمل الدؤوب والمسترسل.
وتم اطلاق اسم المرحوم عزوز بنعزوز على قاعة اللقاءات والأنشطة بالمركز الإقليمي للتوجيه المهني والمدرسي بالمديرية الإقليمية للحسيمة، عرفانا من وزارة التربية الوطنية بعطائه السخي خلال مشواره المهني كإطار تربوي بالقطاع انتقل فيه من أستاذ لإطار في التخطيط إلى أن فارقنا وهو مدير إقليمي للوزارة بعمالة الفحص أنجرة.
حكيم بنعيسى. ألتبريس

































