استغرب العديد من الفاعلين بميناء الحسيمة، ومنهم المجهزين والبحارة والتجار، الأشغال التي بدأت بمباشرتها إحدى شركات الأشغال على الميناء التجاري بالحسيمة، وذلك في عز موسم صيد السردين الذي تنتظره الساكنة المحلية والفاعلون بالميناء لإنعاش مداخيلهم بعد شهور من الركود الذي سجله الميناء، بفعل هجرة المراكب التي تضررت من الهجومات الفتاكة ” للنيكرو” الذي يقوم بتمزيق شباكها.
وقالت المصادر نفسها أن شركة الأشغال المعنية، نأت بنفسها عن مباشرة العمل بالرصيف التجاري لمدة تزيد عن الستة أشهر، عندما كان الميناء فارغا من مراكب صيد الأسماك السطحية، التي هاجرت، باتجاه موانئ أخرى، ولكن تضيف المصادر، ما إن عادت المراكب للعمل والصيد بسواحل الحسيمة، حتى بدأت الأشغال بالرصيف التجاري، الذي ترسوا به المراكب لبيع مفرغاتها من الصيد، متعجبين من صمت وارتجالية الوكالة الوطنية للموانئ بالحسيمة في تدبيرها لأشغال التهيئة التي يعرفها الميناء، حيث يواجه التجار صعوبات في شحن مشترياتهم من السمك كما تعاني المراكب من إفراغ محصولها من الصيد للسبب نفسه.
فريد بوجطوي رئيس جمعية للتجار بميناء الحسيمة، قال معلقا على هذه الوضعية ” عندما كان ميناء الحسيمة فارغا من تواجد مراكب الصيد لرحيلها نحو موانئ أخرى لمدة تزيد عن ستة أشهر خلال سنة 2019 ،لم يشهد المكان أية أشغال سوى ما يتعلق بإعادة بناء الميناء الترفيهي. وفي عز موسم اصطياد ورواج منتوجات الأسماك السطحية وحتى غيرها من الأسماك، انطلقت أشغال بآليات كبرى بما تشكله من إعاقة لجميع المكونات البشرية لميناء الحسيمة ، وبما عليها من تلوث بيئي خطير يمس جوهر السلامة الصحية لكافة مستهلكي أحسن واجود منتوج سمكي على امتداد التراب والشواطىء المغربية “.
ألتبريس






























