رغم الحملة التي قادتها السلطة المحلية بمدينة امزورن من أجل تحرير الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والذين تم تحويلهم الى كل من أيت موسى واعمر وسوق الجمعة و هذه المبادرة لقيت استحسانا من طرف الساكنة الا ان هذه الحملة لم تكن شاملة وبالخصوص التغاضي عن اصحاب المحلات التجارية و المقاهي وخاصة الاجهاز المجحف الذي يحدث للرصيف في شارع الدارالبيضاء، لذا فرغم المراقبة والحملة التي تخوضها السلطة المحلية في تحرير الملك العمومي ، الا ان السماح والتغاضي عن احتلال الرصيف من طرف اصحاب المقاهي دون حسيب ولا رقيب، ويتضح جليا ان هذا التعامل يطغى عليه طابع الزبونية والمحسوببة حيث ان الرصيف للراجلبن وليس لاصحاب المحلات التجارية ويجب الحفاظ عليه كحق، والعمل على فرضه بالقانون حماية لأرواح المواطنين، فكيف يعقل أن تحرر الملك العمومي من الفراشة وتفسح المجال لاصحاب المقاهي لاستغلاله بشكل بشع.
غ.ب.






























