ألتبريس: خالد الزيتوني
نفذت أربع نقابات صحية ( الاتحاد العام للشغالين بالمغرب – الفيدرالية الديمقراطية للشغل – الكنفدرالية الديمقراطية للشغل – الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب )، وقفة احتجاجية صباح اليوم الخميس 6 / 12 / 2012، بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة، احتجاجا على الاقتطاع من أجور المضربين، واعتبرت ذات النقابات أن الشغيلة الصحية كانت تنتظر تنفيذ الحكومة لاتفاق 5 يوليوز 2011، فإذا بها تفاجأ بالاقتطاع، وحسب بيان لذات النقابات توصل الوقع بنسخة منه فإن هذا الإجراء الجائر والمستفز ينضاف إلى إجراءات أخرى وقرارات أحادية وعشوائية ومتسرعة ولا شعبية اتخذتها الحكومة الحالية وبعض وزرائها بدون أن تقوى على حل المشاكل المطروحة أو تلبية المطالب المشروعة بل أججت مظاهر التوتر والتذمر لدى أوساط واسعة من الشغيلة.
وأكدت ذات النقابات خلال البيان ذاته أنه لا حوار اجتماعي حقيقي ولا تنفيذ للاتفاقات والالتزامات السابقة ولا احترام للحريات النقابية، بل تم الدوس على المواثيق والقمع الشرس في حق كل المتظاهرين وأكبر دليل على ذلك ما تعرض له المحتجون والمعتصمون يوم الأربعاء الفارط من تعنيف وضرب أمام مقر وزارة الصحة وهو ما وصفه البيان بالعمل الهجين والمرفوض.
ودعا البيان الحكومة إلى التراجع عن قرارها وإرجاع المبالغ المقتطعة لأصحابها، وكذلك التنفيذ الفوري لمضامين اتفاق 5 يوليوز 2011، وبنفس السرعة التي نفذ بها الاقتطاع، وأضافت ذات المصادر أنه تقرر الدخول في برنامج نضالي احتجاجي تصاعدي لن يستثني شكلا من الأشكال النضالية المعتادة ( الإضراب – الوقفات الاحتجاجية – التوقف عن العمل المحدود – المقاطعة …) بل يؤكد البيان أنه سيتم اعتماد أساليب جديدة وغير مسبوقة سيعلن عنها في حينها.































