باتت عائلة امحمد الحدوتي التي تقطن بمنزل يقع بشارع فلسطين بالحسيمة منذ سنة 1966 مهددة بإفراغ الأخير من قبل إحدى شركات البناء. واستغرب المعني بالأمر إقدام الشركة على مطالبة العائلة بإفراغ السكن بعد تحفيظ الأخير من قبل الشركة سالفة الذكر. وقال امحمد الحدوتي إنه لايرى مانعا من مغادرة السكن شريطة تعويض العائلة بسكن آخر لبعض أفراد عائلته الذين أصبحوا مهددين بالتشرد، مطالبا الجهات المسؤولة بالنظر إلى وضعية عائلته، علما أنه يحوز وثيقة تؤكد استئجار والدته المنزل سالف الذكر من شخص يحمل الجنسية الإسبانية بعقدة تعود لسنة 1966.
متابعات




























