ألتبريس: خالد الزيتوني.
مشروع النهوض بثقافة حقوق الانسان شكل محور اللقاء التواصلي الذي نظمته اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الحسيمة / الناظور، مؤخرا، بقاعة الندوات والاجتماعات بمدرسة علي بن حسون بالحسيمة تحت عنوان تفعيل وتدعيم أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان. اللقاء الذي تنوع بإلقاء عروض تصب في دعم الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان، كمشروع وطني في إطار الدينامية العامة التي يعرفها المجتمع المغربي، في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، بمساهمة أطراف متعددة حكومية وغير حكومية.
اليوم التواصلي الذي حضره كل من رئيسة اللجنة الجهوية ذ. سعاد الادريسي والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة ومنسق اللجنة المركزية للتربية على المواطنة وحقوق الإنسان بوزارة التربية الوطنية تميز بإلقاء عدة عروض حول موضوع التربية على المواطنة وحقوق الإنسان ومسار تجربة التربية على حقوق الإنسان ومناهضة العنف بالوسط المدرسي، التي أبرزت أهمية تحفيز المتعلمين على الإسهام في بلورة المعاني السامية للمسؤولية والتعاون والتضامن، وإرساء قيم التسامح والتفاهم واحترام الاختلاف ونبذ العنف.
الأستاذ حسن أزداد أكد على إيجابية جعل فضاء المؤسسة التعليمية مجالا للتربية على كل أشكال التعبير المسؤول من أجل تنمية وترسيخ سلوك المواطنة، وتشجيع المشاركة الفاعلة والانخراط الإيجابي للمتعلمين في الحياة المدرسية وفي الشأن المحلي والوطني، عبر العمل على تطوير وتقوية كفايات وقدرات المؤطرين والمنشطين والنهوض بدور الأندية التربوية في المؤسسات التعليمية في مجال التربية على المواطنة وحقوق الانسان، وإصدار نشرات ودوريات مشتركة في المجالات ذات الصلة بالموضوع.
اللقاء الذي تميز كذلك بحضور تلاميذ وأطر تعليمية وفاعلين مدنيين أشار خلال النقاش إلى حصيلة البرامج المنجزة أو الجاري إنجازها في مجال التربية والتكوين والتحسيس بروح حقوق الانسان بالقيام بأدوار تعزز هذه الثقافة في مجال رصد الخروقات وتجميع المعطيات والتوثيق وتكوين الفاعلين في مجال تفعيل أرضية النهوض بالمشروع الحقوقي.
اللقاء التواصلي الذي انتهى بتوقيع اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية ونيابة وزارة التربية الوطنية لدعم المؤسسات التعليمية بالوسائل والإمكانيات المتوفرة لديهما وكذا البحث المشترك عن كافة الوسائل الأخرى التي ستمكنها من النهوض بالأدوار المنوطة بهما في مجال التربية على المواطنة وحقوق الأنسان، من خلال تعبئة كل الطاقات والكفاءات من نساء ورجال التعليم في نيابة إقليم الحسيمة لأجل نشر ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها في المؤسسات التعليمية ومحيطها الخارجي والانفتاح على مكونات المجتمع المدني لتحقيق أهداف هذه الشراكة.
اللقاء كذلك وفي سياق العروض والمداخلات المتعددة خلص لضرورة العمل على دعم وتعميم عمل أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان في مختلف المؤسسات التعليمية ووضع مختلف الفضاءات التابعة لنيابة التعليم رهن إشارة اللجنة الجهوية عند الحاجة إليها لتنظيم أنشطتها التكوينية والاشعاعية، لتسهيل نشر هذه الثقافة والعمل بشكل تشاركي على أجرأة مقتضيات الاتفاقيات المبرمة بين وزارة التربية والمجلس الوطني، وإحداث لجنة للإشراف والتتبع يعهد إليها بمهام إعداد مشاريع برامج العمل السنوي المشترك وتتبع تنفيذ وتقييم البرامج موضوع الشراكة وبالتالي إنجاز تقارير سنوية حول مدى تنفيذها.
جريدة الأحداث المغربية



































