التبريس: خالد الزيتوني
ذكر مصدر إعلامي من جهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف، أن الشركة التي تستغل الخط البحري موتريل – الحسيمة طالبت عبر رسالة وجهتها إلى مديرة الوكالة الوطنية للموانئ الكائن مقرها بالدار البيضاء بتسهيل عملياتها التجارية ، واحترام أوقات الانطلاق من ميناء الحسيمة، والتمست تزويد المصالح المعنية بإجراءات عملية العبور بجهاز سكانير أو آلة أخرى، وذلك لتسهيل عبور الزبناء في وقت وجيز ، وأكد المصدر أنه يمكن أن يكون ميناء الحسيمة وكذا ميناء موتريل خطا تجاريا مفضلا يتيح تنقل الأشخاص والبضائع.
وأضافت الرسالة أن المحطة البحرية بالحسيمة عرفت مرور حافلات وشاحنات، غير أنها في حاجة لتوفير الإجراءات الضرورية لتمر في أفضل الشروط .
وأضاف على أن نسخ من هذه الرسالة تم توجيهها إلى كل من وزير التجهيز والنقل بالرباط، ومدير الملاحة التجارية بالدار البيضاء ، ووالي جهة تازة الحسيمة تاونات، ورئيس المجلس الجهوي ، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالحسيمة .

وفي رسالة أخرى بعثتها نفس الشركة للمدير العام لشركة استغلال الموانئ MARSA MAROC الكائن مقرها بالدار البيضاء حول الخط البحري مورتيل-الحسيمة، جاء فيها انه نظرا لأهمية وجود جرار على مستوى كل ميناء، باعتباره إحدى الاليات الضرورية لتسهيل عملية الدخول و الخروج ،لأجل هذا و لمصلحة كل من مالك السفينة و شركة استغلال الموانئ ، التمست الشركة استبدال الجرار القديم المخصص حاليا لميناء الحسيمة و الذي لا يضمن الدعم المطلوب، بآلة أخرى متوسطة العمر، ذات فعالية أكبر و قوة للدفع جد عالية لضمان السير العادي للمحطة.
وتم إرسال نسخ من هذه الرسالة إلى كل من وزير التجهيز و النقل بالرباط، مدير الملاحة التجارية بالدار البيضاء، والي جهة تازة الحسيمة تاونات، رئيس المجلس الجهوي لجهة تازة الحسيمة تاونات، ورئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بالحسيمة.






























