ألتبريس: سعاد السوسي
علم التبريس من مصدر موثوق أن المندوب الإقليمي لوزارة السياحة بالحسيمة عبد الله آيت رحبة تم إعفاؤه مؤخرا وفي بحر الزيارة الملكية للحسيمة من مهامه، وحسب مصدر مطلع فإن التعثرات التي يعرفها القطاع السياحي بالإقليم ربما كانت وراء إعفاء ذات المسؤول من مهامه خاصة وأن المشاريع السياحية ومعها المبادرات عرفت غياب هذه الوزارة سواء على مستوى التأطير أو المواكبة.
مصدر من مندوبية الحسيمة أكد على أن إعفاء المسؤول الأول بالقطاع السياحي بالمدينة، جاء في إطار حركة إدارية عادية، ولا علاقة لذلك بأي تعثر في المشاريع السياحية بإقليم الحسيمة، وأضاف أن الوزارة قامت بتعميم مذكرة لشغر المنصب ذاته في غضون الشهور المقبلة.
مصدر قريب من القطاع أعرب عن أسفه عدم إلاء هذه المنطقة من ربوع المملكة التي حباها الله بمؤهلات هائلة في السياحة الأهمية الكافية، فمعظم الشواطئ غير مجهزة علاوة على غياب خريطة سياحية خاصة بشواطئ المنطقة ومؤهلاتها التراثية والغابوية والجبلية، وأضاف أن معظم السواح يستغربون من الفقر الذي تعرفه المنطقة في هذا المجال، معتبرا أن هذه المؤسسة تبقى شبه مشلولة ودورها محض صوري، حيث نفس المسؤول يكتفي بترديد نفس العرض حول السياحة بالإقليم خلال الاجتماعات الرسمية، نفس العرض الذي يتم تداوله منذ سنين بمضمونه وحذافره.
فاعل جمعوي في المجال السياحي أكد على أن هذه الإدارة تبقى مشلولة، كما تعرف غياب تفعيل المبادرات التي تعرفها باقي ربوع البلاد، وتساءل عن مصير المحطة السياحية بالحسيمة التي ظلت حبرا على ورق، وكذلك معظم الرؤيات السياحية التي لم تراوح مكانها وأضحت شعارات جوفاء تتبجح بها الوزارة في المناسبات الرسمية.
مقال خاص بجريدة ألتبريس لا يخول نشره في موقع آخر




























