التبريس: مراسلة
أفادت مصادر متطابقة من القيادات الاحتجاجية بمدينة ترجيست، على أن تأخر إنجاز المشاريع المبرمجة منذ أزيد من 3 سنوات، والتي أعطى انطلاقتها الملك في إحدى زياراته للمنطقة وراء الغضب الشعبي الجارف الذي عم مدينة ترجيست ودفع بشبابها إلى الخروج للاحتجاج ضدا على السياسات المتبعة، وحصة المدينة من مشاريع التأهيل.
السياسات العمومية بترجيست ظلت حسب مصدر بعيدة كل البعد عن إخراجها من براثن العزلة والتهميش القاتلين، كما دفعت بالعديد من المواطنين إلى الهجرة الخارجية في اتجاه محاور اقتصادية كبرى، بكل من طنجة وتطوان والناظور، بالإضافة إلى الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية المسيطرة على المدينة ومحيطها، والتي تغلب عليها الهشاشة الاجتماعية وانعدام أية برامج تنموية خاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

والي جهة تازة الحسيمة تاونات، محمد الحافي كان قد أكد يوم الجمعة الماضي، على عزمه الشروع في تنفيذ المشاريع التنموية التي سبق برمجتها والتي تتطلب غلافا ماليا في حدود 22 مليار سنتيم، معتبرا أن ثمة تعثرات حالت دون معرفة بعض الأوراش لطريقها نحو الانجاز بمدينة ترجيست حيث أكد على أن الأمور جارية لدراسة ترجمة المشاريع للواقع.
العديد من قيادات الاحتجاج أكدت في اتصال للجريدة التبريس عزمها الخروج للاحتجاج كل جمعة، إلى غاية تلبية مطالبها العادلة في التنمية، وإنشاء عمالة جديدة خاصة بحاضرة صنهاجة.
































