قال بيان للنقابة الوطنية للصحة بالحسيمة المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ( توصلنا بنسخة منه ) أن الأخيرة، ” تتابع بقلق شديد ما يعيشه القطاع الصحي وطنيا من إحتقان و ترد خطير في ظل مواصلة الحكومة و الوزارة الوصية نهج سياسة صحية تقشفية ترقيعية يدفع ثمنها غاليا المواطن المغربي من جهة ومهنيو قطاع الصحة من جهة أخرى و لعل ما يعرفه الإقليم ” يضيف البيان ” من تطورات إيجابية ومؤشرات مطمئنة حول مواجهة كوفيد 19 والتي لعبت فيها الأطر الصحية بكل فئاتها الدور البطولي بدون منازع وأكدت للجميع وبالملموس انها هي الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية رغم غياب الحكامة الجيدة في تدبير القطاع “.
وأوضح البيان أنه ” نظرا لما عرفه القطاع بالإقليم من إعفاءات وترحيل للمسؤول الأول وما شابهها من قرارات مركزية أثارت مجموعة من الردود على المستوى الوطني و المحلي “، فإن النقابة الوطنية للصحة تحيي ” عاليا الأطر الصحية بكل مكوناتها بالإقليم على مجهوداتهم وتضحياتهم التي كانت جوابا كافيا في المهنية و القيم الإنسانية رغم بعض الإختلالات في بداية الجائحة ” واعتبرت ” النتائج الإيجابية المحصل عليها في مواجهة جائحة كوفيد 19 هي نتيجة تضحيات الأطر الصحية وإنخراطها بكل شجاعة إلى جانب المواطنين الذين كانوا في مستوى الحدث باتخاذهم كافة التدابير الإحترازية و الوقائية “، ودعت ” المسؤولين على المستوى الوطني والإقليمي لتحفيز الموارد البشرية و الإستثمار الحقيقي فيها مع الإقرار بخصوصية القطاع “، كما دعت ” المسؤولين إقليميا لتبني المقاربة التشاركية في الإعداد للمرحلة المقبلة و تنزيل قرار الوزير رقم 9269 بتاريخ 9 يونيو 2020 و القطع مع ماضي المسؤول المرحل الذي كان سبب الإحتقان الذي كان يعيشه القطاع “، واستفسرت النقابة نفسها عن ” مسار مراسلة المسؤولين المركزيين والجهويين و الإقليميين عن شكاية حول الهجوم الذي تعرض له السكن الوظيفي من طرف المكلف بتدبير الشؤون الإدارية بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة “، ودعت ” الشغيلة الصحية إلى المزيد من اليقظة و التكتل دفاعا عن الحقوق و المكتسبات مع الإستمرار في التعبئة الشاملة لتجاوز هذه الجائحة “.
متابعات































