عن مصدر مطلع من قاطني عمارة 19 بإقامة نوميديا بالقطب الحضري الجديد بسيدي عابد المشروع التابع لشركة العمران ، توصل موقع ” التبريس “بنسخة من شكاية الساكنة الموجهة لشركة العمران للتدخل لاصلاح العيوب المخفية ما بعد البيع التي عرفها مشروع السكن الاجتماعي 250000 درهم و التي لعبت شركة العمران على عامل الوقت حتى لا تقوم بإصلاح العيوب وغياب بعض التجهيزات الاساسية للعمارات التي تحتوي على اكثر من ثلاث طوابق بمحتوى تضم 180 مالك و مالكة منها التليفون الداخلي للابواب الرئيسية و المصاعد و تواجد بعض قنوات على البلكونات تسبب ارهاقا للساكنة و الذين يتواجدون تحت تلك القنوات ، وأكدوا من خلاله استياءهم من ضعف تحمل قنوات الصرف الصحي لهذا العدد القليل و بالأحرى التحاق باقي الملاك، مشيرين إلى أنهم بعد سنتين من تسلمهم لشققهم تفاجأوا بتسربات لمياه الواد الحار بجدران مدخل العمارة وبتشقق في سطحها، موضحين أن هذه التسربات تزداد استفحالا يوما بعد يوم ورغم تدخل مكتب السانديك المكلف بتسيير الأجزاء المشتركة وذلك بالتوجه الى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و بعد معاينة تقنيوا المكتب تبين ان بالوعات الصرف الصحي الثلاثة المتعلقة بعمارة 19 هي جافة و لا تتوفر على قطرة ماء عادم مما اثار التساؤل اين تتجه هذه المياه؟ مما بادر الى اذهانهم نفس سيناريو عمارة 22والتي كان لها مشكل تقني صرف و قد تدخلت شركة العمران انذاك خوفا منها بعد وقفة الساكنة امام وكالة العمران وتزامنها مع الزيارة الملكية الميمونة و رغم الحل الترقعي لعمارة 22 لم تراعي حل المشكل برمته من عمارة 19 الى 22 و هذا المشكل التقني سيتنتقل الى باقي العمارات مع مرور الوقت. كما أكدت مصادر أن المياه العادمة التي خنقت ستجد مسلكها على جدران الشقق و الاجور، لن يتحمل مستوى الضغط و ان كان يستغلها نصف الساكنة و الباقي يتواجد خارج ارض الوطن كما البلعات الصرف الصحي لا توجد فيها اية نقطة ماء، وأشار القاطنون كذلك إلى أن فناء العمارة لا يتوفر على القنوات الخاصة بتصريف مياه الأمطار مما زاد من معاناتهم التي أصبحت ذات ألوان مختلفة مع اقتراب عيد الاضحى و كيف ستصرف كل دماء الاضاحي ، وكذا مشكل وضع شبكة لتغطية الهاتف النقال امام نوافذ الساكنة مما اثار استياء جميع الساكنة التي تطل نوافذهم على تلك اللواقط الهوائية وما تحدثه من ضجيج اثناء الليل وتعكر الهدوء و السكينة .
مراسلة






























