قالت الجامعة الوطنية للتعليم بالحسيمة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إن نتائج الحركة الانتقالية الأخيرة لهيئة التدريس كشفت عن خروقات وعمليات تزوير مفضوحة على مستوى المديرية الإقليمية للحسيمة، مضيفة في بيان استنكاري لها، توصلت ” ألتبريس ” بنسخة منه،أن ورود اسم “شبح” لا وجود له ضمن أسرة هيئة التدريس بمديرية الحسيمة ضمن لائحة الأساتذة المستفيدين من الحركة الانتقالية، كشف عن حدوث عملية تزوير وتواطؤ مفضوح، يضع المديرية الاقليمية للحسيمة أمام مسؤوليتها الجسيمة، ويضع مصداقية طلبات المشاركة في الحركة الانتقالية بالإقليم على المحك.واستنكات الجامعة ذاتها ما أسمته بـ”عملية التزوير الواضحة والمكشوفة” التي عرفتها المديرية الإقليمية على مستوى تدبير ملف الحركة الانتقالية، رافضة “محاولة للتمويه” لطي الملف بسلاسة من قبل المديرية الإقليمية، من خلال تشكل لجنة داخلية للنظر في الموضوع، داعية الوزارة الوصية على القطاع إلى ايفاد لجنة مركزية والإسراع في فتح تحقيق نزيه وشامل ما حدث و مساءلة ومحاسبة كل المتورطين في التلاعب بقاعدة البيانات الشخصية للموظفين. ودعت الجامعة إلى خوض وقفة احتجاجية إنذارية يوم الجمعة 20 نونبر الجاري، أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التعليم بالحسيمة، ملوحة في هذا الصدد بخوض احتجاجات اخرى تصعيدية ضد كل أشكال التزوير والفساد. وعبر البيان ذاته، عن رفض الجامعة لمزاجية المديرية الإقليمية واستخفافها بنساء ورجال التعليم من خلال إصدارها لمذكرات ومطابع التباري والمشاركة دون الإعلان عن نتائج هذه العمليات ومآلها، خاصة ما يتعلق بالتكليف بالأمازيغية والسكنيات ومركز التفتح الفني والتكليف بالاقتصاد. وكانت الجامعة الوطنية للتعليم بالحسيمة، عقدت أخيرا اجتماعا خصص للتداول في مستجدات الساحة التعليمية إقليميا ،حيث تم الوقوف على التدابير الارتجالية التي تتخذها المديرية الاقليمية منذ بداية الدخول المدرسي الحالي ، مع استحضار الانطلاقة المتعثرة للعملية التعليمية في عدة مؤسسات ، واستمرار إغلاق الداخليات وما يكابده المتعلمين من معاناة جراء متابعة دراستهم ،وينضاف لهذا التعثر التدبير الارتجالي للموارد البشرية مع سلسلة من التكليفات المستمرة والتي اتخذت في بعض المناطق طابعا تعسفيا أضرت باستقرار نساء ورجال التعليم ،في حين اتخذت في مناطق أخرى طابعا محاباتيا مكشوفا.
ألتبريس































