التبريس: صحف
حل ظهر أول أمس الثلاثاء بدوار أولاد بن علي التابع لقيادة أولاد ميمون ،فريق من الدرك القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بمولاي يعقوب يتقدمهم ضابط برتبة نقيب وذلك للتحقيق في قضية اختطاف وقتل الطفلة “خديجة”، التي تم اختطافها في واضحة النهار أثناء ذهابها إلى إعدادية علال بن عبد الله من قبل مجهولين يوم السابع والعشرين من شهر دجنبر المنصرم، قبل العثور على جثتها بضيعة عبو يوم الثاني من الشهر الجاري.
وقد استمعت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد ميمون لأزيد من أربعين شخصا يقطنون بدوار الهالكة والدواوير القريبة من مسرح الجريمة دون الوصول إلى أية نتائج أو حقائق مفيدة، فيما أخذت عناصر الشرطة العلمية والتقنية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس بعض العينات من آثار ملابس وجثة الهالكة لإجراء فحوصات الحمض النووي، مستعينة في نفس الآن بنتائج تقرير التشريح الطبي الذي أفاد كون الهالكة لم تفقد عذريتها، وأنها تعرضت لعدة ضربات بواسطة السلاح الأبيض على مستوى العنق والظهر والصدر.
هذا، وقد تناسلت العديد من الروايات حول أسباب قتل الطفلة خديجة، تجاوز بعضها الحد للقول بوجود علاقة سببية بين الانتقام وتصفية الحسابات بين عدة أطراف لتكون بذلك الطفلة خديجة هي كبش الفداء وقربان هاته الحسابات، خصوصا وأن البعض يقول بأن مختطفي وقتلة الطفلة عمدوا إلى إلقاء جثتها بالقرب من منزل عمها بعدما اغتصبوها بالتناوب وبشكل جماعي.
وحول كل هاته الروايات وغيرها من التكهنات، أفاد مصدر مطلع أن الأبحاث والتحريات مازالت جارية، وأن المحققين الدركيين لن يعدموا الوسيلة في الوصول إلى الجاني أو الجناة ،مضيفا أن كل ما يروج حول هاته الجريمة هو بعيد عن الواقع والحقيقة مستشهدا بتقرير التشريح الطبي الذي أفاد بكون الهالكة لم تتعرض للاغتصاب وأنها حافظت على عذريتها حتى مماتها.
عبد الرحمن بن دياب






























