التبريس: ح/ب
الوقع كان كبيرا على زميلات وزملاء فاطمة أزهريو، لم يستسيغوا أن تفارقهم فاطمة بتلك الطريقة، بعد أن كانت بينهم تملؤ عليهم الحياة بسمة وبهجة، فالكل حزن بشدة بعد أن تركت فاطمة مقعدها في الصف ورحلت إلى دار البقاء بدون أن تكون مقتنعة بجدوى الفراق، وهي التي وضعت أملها كبيرا في الله لشفائها وبدأت رحلة البحث عن الدواء منذ أزيد من 4 أشهر قبل أن تفارق الحياة بسرير بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة، بعدما لم تجد الدماء الكافية لضخها في جسمها الذي كان ينزف بقوة، قبل أن تفارق متأثرة بذلك.
مسيرة التنديد بوفاة فاطمة أزهريو بالمركز الاستشفائي الجهوي بالحسيمة، تركت علامات كبرى من الأسى في صفوف التلميذات والتلاميذ الذين خرجوا بداية من ابن رشد ومن ثم ثانويات وإعداديات إمزورن، ليقوم تلاميذ بني بوعياش صباح اليوم الخميس 09 يناير 2014 بمسيرة غاضبة احتجاجا على وفاة زميلتهم التلميذة بالمستشفى بسبب عدم منحها الرعاية والاهتمام الكافيين.
المسيرة انطلقت من الثانوية المذكورة وجابت مختلف شوارع المدينة، قبل أن تتجه إلى منزل أسرة التلميذة الراحلة لتقديم التضامن و العزاء، حيث كان التلاميذ يرددون شعارات احتجاجية على فراق زميلتهم، وتهرب الوزير من فتح تحقيق حقيقي لمعاقبة المسؤولين على وفاتها بدل تقديم أكباش الفداء.
و قبل نهاية المسيرة، طالبت إحدى التلميذات المتدخلات بفتح تحقيق جاد و مسؤول في قضية وفاة الراحلة أزهريو و محاسبة كل المتورطين في وفاتها، وطالبت بإنشاء مركز صحي بوسائل لوجيستيكية و تقنية حديثة لعلاج مرضى السرطان.

































