بعد الاحتجاج الذي خاضه تجار مدينة الحسيمة، يوم أمس الخميس، للمطالبة بإعادة النظام لشارع ” سباطرو ” والساحات والشوارع العمومية، عقد عامل إقليم الحسيمة اليوم الجمعة 9 يوليوز الجاري، لقاء بمقر العمالة، مع ممثلين عن جمعية تجار حي وسط المدينة، والنقابة الوطنية للتجار، وذلك لبحث الحلول لحالة الإغلاق الذي تعرفه بعض شوارع وساحات المدينة ( المنصور الذهبي، واد المخازن، ساحة المجاهدين ) بسبب الباعة المتجولين الذين يعرضون بضائعهم على الطريق، وحسب مصدر من التجار والذي وصف اللقاء بالإيجابي، أفاد أن عامل الحسيمة تفهم مطالب التجار التي سبق أن قاموا بطرحها مع السلطات، مؤكدا أنه تم الاتفاق بشكل رسمي على إعادة النظام للشوارع والساحات العمومية، مع إيجاد مكان مناسب للباعة المتجولين لعرض بضائعهم دون أن يتسببوا في إغلاق الشوارع وعرقلة السير والجولان بالمدينة.
الاجتماع الذي ترأسه السيد فريد شوراق عامل إقليم الحسيمة، حضره بالمناسبة كاتب عام العمالة، ورئيس قسم الشؤون العامة، وباشا المدينة، بالإضافة لممثلين عن جمعية ونقابة التجار، خلص للاتفاق على تحرير محضر رسمي بين السلطة المحلية والشرطة الإدارية حول الإشراف على تحرير الملك العمومي من التجارة الغير المنظمة، التي تعرقل السير والجولان، وذلك بحضور دوريات الأمن، وكذلك إيجاد حل للباعة المتجولين عبر إيجاد مكان مناسب لهم لبيع منتوجهم وبضائعهم دون أن يتسبب ذلك في عرقلة عملية السير والجولان، وإغلاق المنافذ المؤدية لمحلات التجار. وحسب مصدر فإن اللقاء عرف كذلك الاتفاق على فتح سوق السمك بسوق الثلاثاء، وتحرير المدخلين الرئيسيين للأخير، وكذا الإسراع في الإنتهاء من أشغال التأهيل التي يعرفها، وذلك من أجل وضع حد لمعاناة التجار المزمنة والتي تكاد أن تتسبب لهم في أزمة، فقد بارت تجارتهم وتكدست سلعهم بعد أن نأى المواطنون بأنفسهم عن ارتياد هذا السوق الذي يوجد في وضعية مزرية.
وكان تجار وحرفيو شارع سباطيرو بالحسيمة، قد شنوا إضرابا إنذاريا يوم أمس الخميس، وأقفلوا محلاتهم واتجهوا بشكل جماعي لعمالة الحسيمة، وطالبوا بلقاء العامل، وذلك احتجاجا على عدم استجابة السلطات لمطالبهم، المتمثلة في وضع حد لاحتلال المرافق العمومية، ( الأرصفة والشوارع )، من طرف التجار الغير المنظمين، مما يؤثر سلبا على تجارتهم.
وعبر التجار عن ارتياحهم للنتائج التي حققها اللقاء، وأشاروا إلى أن السلطات ستقوم بتحديد مكان مناسب ” للفراشة ” للقيام بتجارتهم، دون إغلاق الشوارع والمنافذ المؤدية لمحلاتهم.
التبريس































