تمكن التلميذ رمضان بوفريوا، عن التجمع الوطني للأحرار، من الظفر برئاسة جماعة “تاركا وساي” التابعة لجهة كلميم وادنون.
ويتابع بوفريوا دراسته في سلك السنة الثانية بكالوريا، شعبة الأداب والعلوم الإنسانية، بالثانوية التأهيلية، الأمل، وظفر برئاسة جماعة “تاركا وساي” وهو لم يتعد بعد 20 سنة من عمره.
وتم انتخاب كل من إلهام بلكاس في سن 18 رئيسة لجماعة سيدي الذهبي دائرة بن احمد الشمالية بإقليم سطات،و الطالبة نورة تحوسة، البالغة من العمر 19 سنة، رئيسة جماعة سيدي بورجا، في إقليم تارودانت بالإضافة إلى أمينة بجار ذات 22 سنة رئيسة لجماعة أزكور، والتلميذة لطيفة الجوهري البالغة من العمر 23 سنة رئيسة لجماعة بني حذيفة إقليم الحسيمة، أثار الكثير من الجدل بالمشهد السياسي ببلادنا، حيث تساءل عدد من السياسيين و المواطنين المغاربة عن الإمكانيات و الكفاءة والخبرة السياسية التي يتوفر عليها هؤلاء الشباب في عمر الزهور والتي تسمح لهم بتدبير شؤون الساكنة و تحقيق متطلباتهم بالرغم من عدم اكتسابهم خبرة سياسية كبيرة.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أقدم وبشكل غير مسبوق في الساحة على ترشيح تلاميذ على رأس جماعات ترابية، دون أن تكون لديهم أية تجربة سياسية أو دراية في تدبير الشأن المحلي وهو ما اعتبره مراقبون، أنها ممارسات ” تهدف لتمييع السياسة في المغرب وإبعاد النخبة المثقفة من أي تأثير أو ارتباط بمسألة التدبير “.
من جهة أخرى اعتبر عبد الرحيم العلام أستاذ القانون الدستوري والفكر السياسي، بجامعة القاضي عياض، “أنه لا يمكن أن نقف أمام شباب لديهم طموح سياسي لأنه ليس لدينا دليل مادي يؤكد على أن الشباب في سن 18 سنة أو أكثر ليسوا أهلا لأن يكونوا بقدر المسؤولية، مشيرا إلى أن التاريخ فيه نماذج من شباب في أعمار 18 و19 سنة حققوا أشياء لم يحققها كبار السن “.
وأشار العلام إلى أن العديد من الشباب بالرغم من صغر سنهم يمكن أن يخلقوا استثناءات أو طفرات أو يتميزوا بإمكانات لا يتميز بها آخرون ويخلقوا الاستثناء في المشهد السياسي ببلادنا.
متابعات































