تعرضت مجموعة من القبور بفرنسا للتخريب من قبل أشخاص مجهولين، السبت المنصرم في إحدى المقابر التابعة للمسلمين بمدينة ” ميلوز ” شمال شرق فرنسا. وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المعتدين على هذه المقابر قاموا باقتلاع الأزهار المغروسة عليها، كما خربوا شواهدها. واعتبر المجلس الإقليمي للدين الإسلامي في الألزاس ما قام به هؤلاء المتطرفون عملا ينم عن جبنهم وكراهيتهم. كما طالب المجلس، السلطات الفرنسية في بيان له، إلى بذل قصارى جهدها من أجل إلقاء القبض على مرتكبي هذا الفعل الشنيع وتقديمهم أمام العدالة.
وكانت شرطة ميلوز الفرنسية، فتحت تحقيقا في ذلك بعدما تم الاتصال بها من طرف أحد الأشخاص الذين عاينوا أعمال التخريب خلال زيارته لأحد أفراد عائلته المدفونين في هذه المقبرة.
ووفقا لما تم تداوله في أحد المواقع الفرنسية، فإن عمدة المدينة ميشيل لوتز انتقل إلى عين المكان، وعبر عن رفضه وإدانته لتخريب القبور، قائلا إنه لا يمكن قبول ارتكاب مثل هذا النوع من الأفعال.
وتابع مشيل لوتز، أن هذا الفعل فيه مس واعتداء على حرمة وقدسية الرموز الدينية، وهو يشكل فعلا خطيرا بما فيه الكفاية.
و تجمع ما يقارب 30 شخصا من الجالية المسلمة القاطنة في ميلوز في المقبرة لتنظيفها.
متابعة































