رفع فصيلا ” ريف بويز ” و” لوس ريفينيوس ” المساندان لفريق شباب الريف الحسيمي شعارا خلال مباراة الفريق الحسيمي وضيفه قدس تازة أمس ( الإثنين ) طالبوا من خلاله رفع الحيف والإقصاء الذي طال لاعب الفريق أنس البنوضي. ومعلوم أن هذا اللاعب الذي يوظف في خط الدفاع، برز بشكل لافت للانتباه في العديد من المباريات الرسمية ووقع على أداء جيد، وهو اللاعب الوحيد الذي مارس رفقة الفريق الحسيمي منذ التحاقه بفئة الكبار. ورغم الرغبة التي كانت تحدو اللاعب للانتقال إلى أحد أندية الهواة بعد نزول شباب الريف للقسم الثاني، فإنه تراجع عن ذلك بعدما نصحه المدرب حسن الركراكي بعدم الرحيل عن النادي و حثه على البقاء للمشاركة في التداريب والانضمام إلى فئة الكبار. ولعب البنوضي رفقة فريق الأمل، حيث أعجب بأدائه المدرب سعيد الزكري وألحقه بالكبار رفقة خمسة لاعبين آخرين، بل أشركه في بعض المباريات من أجل اكتساب التجربة، نظيرمباراة شباب المحمدية والكوكب المراكشي أولمبيك الدشيرة و اتحاد سيدي قاسم في الموسم الرياضي 2019 ـ 2020. ورغم الإقصاء المتعمد الذي تعرض له هذا اللاعب، محاولة من بعض الجهات تحطيم معنوياته، فإن مجيء الإطار الوطني عادل كوار أحيا فيه الرغبة في مواصلة مسيرته رفقة شباب الريف، وإبراز إمكانياته، حيث أشركه أساسيا في مباراة الرشاد البرنوصي الموسم المنصرم وشباب المسيرة و مولودية الداخلة وقلعة السراغنة قبل أن يتوقف عن الممارسة بسبب إجرائه عملية جراحية. واستغرب العديد من المصادر الإقصاء الذي تعرض له هذا اللاعب الشاب، وكذا الحيف الذي طاله من قبل بعض الجهات، حيث لم يتم استدعاؤه للمشاركة في بعض المباريات رغم أنه يحضر الحصص التدريبية بدون استثناء. وقالت المصادر إنه بالرغم من أن أداء اللاعب ذاته كان جيدا في مباراة فريقه أمام مضيفه التكوين المهني، فإنه تفاجأ بعدم استدعائه لاعبا رسميا في مباراة دفاع حمرية خنيفرة، ماأدخله في مرحلة الشك بل وتشتت أفكاره وتركيزه في شكوك. ويطالب جمهور الفريق ومعه مهتمون بشؤون النادي بإعادة اللاعب أنس البنوضي إلى شباب الريف الحسيمي، وتجاوز الخلافات الهامشية، ووضع مصلحة الفريق وأبنائه فوق كل اعتبار.
متابعة





























