لا يمكن أن تجد شارعا ولا رصيفا في مدينة الحسيمة، لم يسلم من الحفر والإتلاف من طرف إحدى الشركات المتعاقدة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، التي عهد إليها بمهمة إصلاح الأعطاب التي تلحق بقنوات المياه، والغريب أن هذه الشركة تتفنن في الحفر والتشويه، وحالما تصل لإصلاح الأعطاب تعود أدراجها مخلفة وراءها خرابا منقطع النظير، يشوه وجه المدينة خاصة أرصفتها وطرقها المعبدة على علتها.
ورغم أن هذه الشركة ملزمة بإعادة الحالة، بعد إتمامها لأشغالها في إصلاح قنوات المياه المعطوبة التي توجد تحت الأرض، فإنها لا تلتزم بذلك، مخالفة في ذلك التزاماتها وتعهداتها المثبتة بكناش التحملات، حيث أصبحت هذه الشركة مرادفة للتخريب والعمل الغير المعقلن، مما يطرح أكثر من تساؤل عن علاقتها بالمكتب الوصي الذي يقوم بالتغطية على كل خروقاتها الغير المنتهية التي تشوه وجه المدينة التي يصطلح عليها تعسفا ( منارة المتوسط ).
شركة الأشغال هذه باتت شبيهة بكتيبة للتخريب، وأثارت بأفعالها هذه سخط المواطنين الذين عبروا عن غضبهم بمنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد قيام عدد منهم بتوجيه شكايات للمكتب الوصي ولكن دون فائدة، وبهذه المناسبة كتب فؤاد معلقا على هذه الأشغال: ” من تسرب ماٸي بسيط إلي تخريب للرصيف….نموذج لطريقة العمل المتخلفة التي يتبعها المقاول المعتمد من طرف المكتب الوطني للماء، دون احترام دفتر التحملات الملزم وخارج أية مراقبة من المصالح المختصة الأخری…..مما ساعد علی التمادي في تخريب وتشويه وجه المدينة…المنارة .. ! “، فيما كتب آخر أن ” هذه الشركة أصبحت متخصصة في التخريب وليس الإصلاح، ويا ترى كيف تصمت الجهات المختصة على كل خروقاتها…”.
وبسبب كل هذه التجاوزات يعلق المواطنون آمالا كبيرة على عامل إقليم الحسيمة للوقوف على كل هذه الخروقات وفتح تحقيق في هذه الأشغال العشوائية التي أصبحت المدينة عرضة لها من طرف هذه الشركة المستهترة.
متابعات





























