أكدت الحكومة الإسبانية، أمس ( الإثنين ) أن تأييدها لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، هو قرار سيادي يصب في إطار الشرعية الدولية. جاء ذلك، في تصريحات لوزير الخارجية الإسباني، مانويل ألباريس، نقلتها وكالة “أوروبا بريس ” ردا على انتقادات وجهها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لموقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية. وقال ألباريس، أن الدبلوماسية الإسبانية حسمت قرارها في هذه المسألة، وتصريحات الجانب الجزائري لا تعدو سوى جدل غير مفيد ولا فائدة من وراءه. وراهنت الجزائر على إعادة الموقف الإسباني إلى سابق عهده عبر توظيف الورقة الإقتصادية خاصة على مستوى إمدادات الغاز. ذلك ما تجلى من آخر تصريح لعبد المجيد تبون الذي أكد أن مطالبة بلاده “بتطبيق القانون الدولي حتّى تعود العلاقات إلى طبيعتها مع إسبانيا التي يجب ألا تتخلّى عن مسؤوليتها التاريخيّة، فهي مطالبة بمراجعة نفسها. واعتبر تبون أن التحول في الموقف الإسباني، “أمر غير مقبول أخلاقيا وتاريخيا”، مضيفا “لن نتدخّل في الأمور الداخليّة لإسبانيا، ولكنّ الجزائر كدولة ملاحظة في ملفّ الصحراء المغربية، وكذا الأمم المتحدة، تعتبر أنّ إسبانيا القوّة المديرة للإقليم طالما لم يتمّ التوصّل لحلّ لهذا النزاع.”
متابعة































