يبدوا ان معانات الفلاحين ومربي الماشية باقليم الحسيمة لا تريد أن تنتهي خاصة ما يتعلق بملف الشعير المدعم الذي عرف ملفه عدة تموجات كان لها الاثر السلبي على المستفدين المفترضين وزاد من معاناتهم المادية والنفسية في ظروف مناخية اتسممت بالجفاف وقلة التساقطات.
وعلم الموقع أن العديد من مربي الماشية لم يتوصلوا بعد بحصتهم من الشعير المدعم رغم أداء مساهمتهم المالية منذ شهور، مما أثر على توازناتهم المالية التي تتسم أصلا بالهشاشة والضعف؛ ودفع الكثير منهم الى بيع ماشيتهم لعدم القدرة على تحمل المصاريف الاضافية.
وكان الكثير من مربي الماشية قد تلقوا أخيرا اتصالا هاتفيا من مصالح المديرية الاقليمية للفلاحة بالحسيمة تدعوهم الى سحب حصصهم من الشعير المدعم انطلاقا من المركز الفلاحي بامزون عكس السنوات الماضية التي جرت فيها العادة بنقل حصص المستفدين الى المراكز الكبرى للدوائر او مناطق الاقليم من طرف مصالح وزارة الفلاحة التي كانت تتولى أداء مصاريف ذلك.
وتساءل الفلاحون المعنيون عن معنى الدعم إن كانوا هم من يتولى أداء تكاليف نقل حصصهم من مركز الفلاحة بامزورن، في وقت يعرف فيه النقل ارتفاعا صاروخيا في أثمنته.
وعلم الموقع ان شكايات قد رفعها بعض الفلاحين بالاقليم في هذا الاطار الى عامل الإقليم ملتمسين منه التدخل العاجل لحل هذا المشكل خاصة وأنه سبق أن نبه في اجتماع سابق الى أن مصالح الفلاحين بالاقليم خط أحمر وتوعد كل من سولت له نفسه التلاعب بهذه المصالح.
متابعة































