فشل السوق النموذجي المخصص لباعة السمك بالتقسيط بسوق الثلاثاء بمدينة الحسيمة في احتوائهم، واستيعاب جحافل أصحاب هذه التجارة التي تضاعفت في السنوات الأخيرة. وفضل باعة السمك بسوق الثلاثاء العودة إلى مدخلي السوق واحتلالهما، والاستمرار في البيع العشوائي لهذه المادة، في ظروف غير صحية، رغم الملايين التي صرفت على سوق السمك الذي أحدث أخيرا بمواصفات عصرية يخضع لقوانين، تساهم في حماية مستهلكي السمك، وتحافظ على جودته طبقا لمعايير السلامة الصحية. واضطرت السلطات المسؤولة إلى إغلاق السوق بعدما رفض باعة السمك الاستقرار فيه. وبات مدخلا سوق الثلاثاء مصدرين للأزبال والنفايات وبقايا الخضر والفواكه ورؤوس الأسماك العشوائية، ومياه الصرف الصحي، ماتنبعث منه روائح كريهة تزكم أنوف المتبضعين وتثير استياءهم، إضافة إلى كون ذلك يعرقل حركة المرور ويسبب في انزلاقات المتبضعين. ولم تفلح السلطات المحلية ودوريات فرق الأمن العمومي في إخلاء هذين المدخلين، إذ سرعان مايعود تجار السمك والخضر إلى الأخير بمجرد ماأن تخفت تلك الحملات التي اعتبرها مهتمون ب” جعجعة بدون طحين “. واستغرب بعض زوار المدينة التعامل السلبي للسلطات مع هذه الظاهرة، متسائلين أليس هناك قانون يفرض على باعة السمك بيع بضاعتهم داخل السوق. وكان سوق للسمك والخضر بشارع طارق بن زياد أغلق منذ سنوات بعدما فشل في احتواء باعة السمك الذين ينتشرون بشارع سيدي عابد، يبيعون هذه المادة، وكذا داخل بعض المحلات التي سمح لها بذلك بعد تفشي وباء كورونا.
متابعة


























