تمحورت مقالات في الإعلام الإسباني اليوم ( الأربعاء ) على ما تقوم به إيران والجزائر من دور في زعزعة الاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق إقليمي مضطرب، واعتبرت أن الوضع أضحى مصدرا لقلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتين تسجلان التباين الملحوظ بين المملكة، التي تعزز مكانتها كـ”شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر الساعية إلى زعزعة استقرار المنطقة كلها.وفي هذا الصدد، اتهمت وكالة الأنباء الإسبانية ” سيرفيميديا ” محور الجزائر وطهران بزعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء، إذ أفادت نقلا منها عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب، مباشرة، إلى ميليشيات “البوليساريو”. وتابعت الوكالة الإسبانية أن “إيران، التي تتصرف بنفس الطريقة، من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا، في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية.
كما نقل الإعلام الإسباني عن نائب رئيس المعهد، خيسوس سانشيز لامباس، قوله إن “القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة، من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة؛ مثل المغرب“.
من جانبها، أكدت مجلة ” أطالايار “على أهمية الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، إلى المغرب، على رأس وفد مهم،في نهاية الأسبوع الماضي. وأبرز المصدر الأخير أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين، وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل.
متابعة































