هي فضيحة أخلاقية بامتياز اهتز لها الشارع بمدينة فاس “العلمية”، حين ضبط أستاذ بمؤسسة للتعليم الخاص للمكفوفين وهو على “انفراد مشبوه” مع طالبة ضريرة داخل شقته .
وجرى الإستماع للأستاذ المتهم والضريرة من طرف الشرطة القضائية لكن أنكر المتهم أية شبهة تتعلق بتورطه في الإستغلال الجنسي للفاتاة الضريرة، مدعيا أن كان برفقتها “عن حسن نية لاجل مساعدتها لقضاء بعض أغراضها الدراسية” .
حيث بدأت القصة عندما شك طلبة في أسباب اختفاء زميلتهم مع أنهم كانوا على علم بما يتداول من كونها على علاقة غرامية بأستاذ الموسيقى وكان يدعوها إلى نزل بين الفينة والأخرى لتلبي نزواته “الجنسية “، حيث حاصروه مستعنين في ذلك باشخاص غير مكفوفين لكشف الفضيحة، حسب ما اوردته يومية “الأخبار” لعدد الجمعة 4 أبريل.






























