علم ” التبريس ” من مصدر مطلع أن أشخاصا مجهولين أقدموا مؤخرا، على حفر بعض جوانب ضريح سيدي بوهم أوعلي، الكائن قرب مسجد ازغاين بجماعة لوطا، قيادة آيت يوسف وعلي.
وحسب ذات المصدر فمن المحتمل أن يكون الباحثون عن الكنوز وراء عملية الحفر هذه، خاصة وأن بعضا من هذه الأضرحة تنبش وتحفر باستمرار في مناطق مختلفة من البلاد، وأضاف أن السكان وفور علمهم بهذا التخريب سارعوا إلى إخطار الدرك الملكي والسلطة المحلية.
ولم تسفر التحريات الأولية عن تحديد تاريخ معين لهذا ” الحفر”، ولا حتى الجناة المتورطين في هذه العملية، الذين استغلوا بعد الضريح عن التجمعات السكانية للقيام بأعمالهم في التنقيب والحفر.
وقامت عناصر الدرك الملكي بامزورن بفتح بحث في الموضوع، للوصول للمتورطين في هذه الأعمال.
متابعة


























