عقد فريق الأمل الرياضي الحسيمي لكرة السلة، مساء اليوم ( الجمعة ) 11 أكتوبر الجاري، بقاعة الاجتماعات التابعة للقاعة المغطاة 3 مارس بمدينة الحسيمة، جمعه العام العادي والذي تمت خلاله تلاوة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بالإجماع. ورحب رئيس المكتب المديري للفريق سعيد بيكيوار في كلمة افتتح بها الجمع، بالحاضرين، شاكرا جميع الذي ساهموا مع فريقه وخص بالذكر عامل إقليم الحسيمة، ورئيس مجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي والبلدي ورئيسة الجمعية الإقليمية لدعم أنشطة القرب والأعضاء المنخرطين بالجمعية، مؤكدا أنه لولا الإكراهات والمشاكل المادية التي واجهها الفريق طيلة الموسم المنصرم، لحققت فرقه نتائج أفضل.
واستعرض التقرير الأدبي، الذي تلاه الكاتب العام للفريق محمد بومدين، الحصيلة التقنية والإدارية للفريق، مشيرا إلى الإنجاز الذي كان حققه الأخير خلال الموسم المنصرم، حيث لعب في بطولة القسم الممتاز، معتبرا ذلك إنجازا سيظل مسجلا بحروف من ذهب في سجلات وذاكرة الفريق، متأسفا لعدم تمكن الأخير من الحفاظ على مكانته ضمن أندية الصفوة بسبب قلة الإمكانيات المادية.
وبالنسبة إلى فريق الكبيرات الذي لعب في القسم الوطني الثاني بتشكيلة أغلبها من لاعبات فئة أقل من 19 سنة، فقد أشار التقرير إلى تمكن الأخير من الحفاظ على مكانته بهذا القسم، ماجعل المكتب المديري يطمئن على مستقبله واستمراريته. وتوقف التقرير، من جهة أخرى، عند الأهمية البالغة التي أعطيت لمختلف الفئات العمرية، على مستوى الجنسين، ومشاركتها في بطولة العصبة التي عرفت تأهل فئتي أقل من 16 سنة إناثا، وأقل من 19 سنة ذكورا إلى نهائيات البطولة الجهوية بالحسيمة.
وحسب التقرير المالي، فإن مداخيل الفريق بلغت 933 ألفا و560 درهما، وهي عبارة عن منح المجالس المنتخبة، ومساهمة جامعة كرة السلة، والجمعية الإقليمية لدعم أنشطة القرب ومساهمات محبي الفريق التي بلغت 1213 ألف درهم. أما المصاريف فقد بلغت حسب التقرير ذاته مليونا و25 ألفا و643 درهما، التمهت منها منح وأجور اللاعبين مامبلغه 461 ألفا و609 دراهم، وتنقل وإيواء اللاعبين خارج الميدان 161 ألفا و952 درهما، ماخلف عجزا في صندوق الفريق بلغ 146 ألفا و434 درهما.
متابعة































