عقدت المكاتب الوطنية الموحدة لإطفائيي المطارات، تقنيي المطارات، وأطر ومستخدمي المكتب الوطني للمطارات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، جمعًا عامًا استثنائيًا يوم السبت 31 ماي 2025، بالمقر المركزي للكونفدرالية بالدار البيضاء، والذي حضره ممثلي مختلف مطارات المملكة، في جو من التعبئة والمسؤولية.
وحسب بيان للجهة نفسها ( نتوفر على نسخة منه ) فقد ناقش الجمع العام الاستثنائي مستجدات الوضع الاجتماعي داخل المؤسسة، الذي يتسم ” حسب النقابة ” بالضبابية، توقف الحوار الاجتماعي، وعدم المساواة في التعامل مع الملفات المطلبية، والاستمرار في نهج سياسة الإقصاء والتهميش إلى جانب تغييب المكاتب الوطنية الأكثر تمثيلية عن النقاشات الكبرى خاصة في ظل التحولات الجذرية التي تعرفها المؤسسة.
وعبر الحاضرون عن استيائهم من تماطل الإدارة في تنفيذ بنود الاتفاقات السابقة، واستمرار مظاهر الزبونية والمحسوبية في تسوية الوضعيات الإدارية لحاملي الشهادات والديبلومات.
وقرر الجمع العام الاستثنائي بالإجماع تسطير برنامج نضالي تصعيدي على مرحلتين:
المرحلة الأولى :
حمل الشارة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من الأربعاء 18 يونيو 2025 ؛
مسيرة احتجاجية بالسيارات نحو مطار مراكش المنارة، تتوج بوقفة أمام البوابة الرئيسية للمطار يوم السبت 21 يونيو 2025 ؛
حمل الشارة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من الأربعاء 25 يونيو 2025 ؛
مسيرة بالسيارات نحو مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، متوجة بوقفة احتجاجية أمام البوابة الرئيسية للمطار ؛
حمل الشارة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من الأربعاء 02 يوليوز 2025 ؛
مسيرة بالسيارات نحو مطار طنجة ابن بطوطة، متوجة بوقفة احتجاجية أمام البوابة الرئيسية للمطار ؛
المرحلة الثانية :
وقفات احتجاجية موحدة على مستوى جميع مطارات المملكة، تتوج بـإضراب عام مفتوح، مع التفويض للمكاتب الوطنية الثلاث صلاحية تحديد تواريخ هذه المرحلة بناءً على تطورات الوضع ؛
وجددت النقابة الموحدة لمستخدمي المطارات مطالبها من خلال هذه المحطة التنظيمية بتنفيذ عاجل لما تبقى من بنود الاتفاقات الموقعة معها، وعلى رأسها: تفعيل الزيادة في الأجور التي اقرتها الحكومة في أقرب الآجال.
وبالنسبة للمسارات المهنية، دعت النقابة بالتسوية الإدارية لرؤساء الفرق والفروع، وتسوية وضعية حاملي الشهادات والديبلومات والأقدمية بالنسبة للموسميين السابقين، ومنحة الوضع رهن الإشارة والساعات الإضافية، وتفعيل مجموعة من النقاط التي تم طرحها من طرفها، وكذلك بلجنة المقاولة، وخاصة ما يتعلق بتتحسين الخدمات الاجتماعية؛ ومراجعة شاملة لاتفاقية التأمين التكميلي عن المرض التي لا تستجيب لتطلعات الأجراء رغم الاقتطاعات المرتفعة، ويتجلى هذا القصور بشكل خاص في عدم فعاليتها عند مواجهة الحالات الصحية الحرجة أو العمليات الدقيقة التي تتطلب مواكبة وعلاجا خارج البلاد؛ وتفعيل مطلب عموم الأجراء والمراسلات المتكررة من طرف المكاتب الوطنية الثلاث فيما يخص إخراج مؤسسة للأعمال الاجتماعية ووضع هذا الملف على طاولة الحوار أسوة بجميع القطاعات الأخرى؛ وإشراك فعلي لمكاتب التنسيق الثلاثي الأكثر تمثيلية في كل ما يتعلق بالتحول الهيكلي نحو شركة مساهمة، لما لهذا المشروع من تأثير مباشر على مستقبل الأجراء وحقوقهم.
كما حمل الجمع العام الاستثنائي الإدارة كامل المسؤولية في تهميشها المتعمد لشريحة واسعة من مستخدميها، وما قد ينجم عنه من اضطرابات خطيرة على مستوى الملاحة الجوية والاستغلال المطاري، تزامنًا مع عملية “مرحبا” وارتفاع وتيرة النشاط المطاري.
وفي الختام، يدعو الجمع العام الاستثنائي جميع الأجراء إلى التعبئة الشاملة والانخراط الواعي والمسؤول في هذا البرنامج النضالي، دفاعًا عن الكرامة والحقوق، ورصًا للصفوف تحت راية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.































