اختتمت يوم أمس، السبت 25 أكتوير 2025، أشغال الدورة الأولى التكوينية عبر نمط التكوين التأهيلي في الفلاحة البيولوجية في الانتاج الزراعي، التي نظمها المعهد التقني الفلاحي بإزمورن – الحسيمة، لفائدة حاملي الشهادات وخريجي المعاهد والجامعات في مختلف التخصصات
واشتمل برنامج الدورة التكوينية على عدة مراحل منها، دورات حضورية وعن بعد، وندوات عبر الأنترنيت، وأعمال جماعية، وأبحاث جماعية، بالإضافة إلى تداريب ميدانية وزيارات دراسية، وتقييم نهاية التكوين.
ويأتي تنظيم هذه الدورة التكوينية في إطار تنزيل خارطة الطريق لتنفيذ السياسة الحكومية في مجال التشغيل وتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، تفعيلا لتوجيهات الملك محمد السادس، التي تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها، لاسيما في خلق جيل جديد من الشباب المقاول، عبر التكوين المهني الفلاحي في مجال الخدمات الفلاحية وشبه الفلاحية.
وفي ذات السياق أكد مصطفى العمراني، مدير المعهد التقني الفلاحي إزمورن الحسيمة، أن تحديات الأمن الغذائي والسلامة الغذائية، وتوفير فرص الشغل، تتطلب اختيار استراتيجيات تراعي استدامة الموارد الطبيعية.
وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الزراعة البيولوجية التي تراعي البيئة، وتحقق مستويات عالية من النجاح، هي من الحلول المهمة التي تعمل على تحسين الاقتصاد في المجال الفلاحي، وتزيد من فرص التنمية.
وأضاف أن استراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها، مشيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية تعتمد على نمط جديد، يتمثل في التكوين التأهيلي في الزراعة البيولوجية للإنتاج النباتي، الذي يستهدف فئة الخريجين من المعاهد والجامعات المغربية.
من جهته أشار محمد زين العابدين بوتزمات، أستاذ بالمعهد التقني الفلاحي بإزمورن الحسيمة، إلى أهمية هذه الدورة التكوينية التي تتيح لخريجي الجامعات والمعاهد بمختلف مدن المملكة، التعرف عن الطرق المبتكرة في نمط الانتاج الزراعي بصفة عامة، والزراعة البيولوجية بصفة خاصة، حيث أتاحت للمستفيدين فرصة التعرف عن قرب، ومن خلال ورشات نظرية وتطبيقية، عن التقنيات الحديثة التي تتطلبها الزراعة البيولوجية.
وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى مواكبة التحول البيولوجي الذي عرفته الزراعة، وذلك عبر تكوينات موضوعاتية ومحلية مناسبة، باستخدام مناهج تربوية متكاملة يتم من خلالها إشراك جميع حلقات سلسلة التكوين التقني الفلاحي والبحث الزراعي والاستشارة الفلاحية، ونهج طرق مبتكرة لتعزيز مسلسل التنمية الفلاحية، مع التركيز على استمرارية التكوين كآلية تربوية.
وعبر عدد من المستفيدين، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عن تنويههم بتنظيم هذه الدورة التكوينية، وهو ما يعكس المجهودات المبذولة للنهوض بالتنمية الفلاحية، عبر تبني استراتيجيات عصرية، تعتمد على الطرق المبتكرة في الزراعة البيولوجية، تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، والبيئية، وتزيد من فرص التنمية.
وكانت الدورة التكوينية التي انطلقت أشغالها يوم 20 أكتوبر الجاري، عرفت مشاركة 27 مستفيدا، بينهم 10 إناث من حاملي شهادات الماستر والإجازة، والتقني المتخصص وشهادة التقني المنحدرين من عدة مدن وأقاليم المملكة.
و.م.ع































