أجمعت كبريات الصحف الإسبانية فور صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 على أن القرار يشكل دعما واضحا للمقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، ويعد منعطفا دبلوماسيا مهما. وسائل إعلام مثل El País وEl Mundo وABC وLa Vanguardia ركزت على أن القرار يكرس المرجعية المغربية كأساس واقعي ومستدام لحل النزاع ويؤكد تفوق الدبلوماسية المغربية على الخطاب الإيديولوجي، مع إبراز الدعم الدولي ضمن مجلس الأمن.
في El País، كتب Macarena Vidal Liy وJuan Carlos Sanz أنّ القرار “يهمش خيار الاستفتاء ويجعل الحكم الذاتي الإطار الوحيد الممكن لإنهاء النزاع”، مؤكدين أن “الدبلوماسية المغربية نجحت في تحويل النقاش الدولي من منطق المواجهة إلى منطق البناء والتفاهم”، وأن موقف القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا يعكس دعمها للمقاربة المغربية ويثبت جدية الموقف المغربي على المستوى الدولي.
أما El Mundo، فقد كتب José María Sánchez أن القرار يشكل “منعطفًا تاريخيا يكرس انتصار الدبلوماسية المغربية”، مشيرا إلى أن المغرب نجح في فرض مرجعيته داخل مجلس الأمن بفضل ثبات الخطاب ووحدة الرؤية الملكية، وأن القرار يحول النقاش الدولي من جدل حول الاستفتاء إلى منطق الحلول العملية والتنمية، مما يعكس قدرة الدبلوماسية المغربية على تحريك مواقف الأمم المتحدة لصالح مقترح الحكم الذاتي.
وفي ABC، أورد Ignacio Cembrero أن “الشرعية الأممية تنتقل بوضوح إلى الموقف المغربي”، مؤكدا أنّ المجتمع الدولي “حسم أمره لصالح الحكم الذاتي كخيار وحيد واقعي”، مع الإشارة إلى أن نجاح المغرب مرتبط بالإصلاحات الداخلية التي منحت الرباط مصداقية متزايدة، وأن القرار يعيد تعريف طبيعة النزاع من نزاع إقليمي إلى مشروع مغربي للتنمية والاستقرار في الصحراء.
أما La Vanguardia الكاتالونية أن القرار 2797 “يعيد ترتيب التوازنات في المنطقة ويمنح المغرب تفوقل دبلوماسيا واضحا”، مشيرة إلى أن تأييد القوى الكبرى للمبادرة المغربية يظهر تغير الزمن السياسي لصالح الرباط، وأن المرحلة المقبلة ستتركز على تنفيذ المشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية، ما يجعل القرار خطوة فاصلة بين زمن الخلاف وزمن البناء المشترك ويبرز نجاح الدبلوماسية المغربية في فرض رؤية واقعية قابلة للتنفيذ






























