أعلنت مبادرة “رواد الأعمال المغاربة في بلجيكا” (MEB) عن انطلاق شبكتها رسميًا خلال حفل أقيم في الجامعة الحرة ببروكسل، ويأتي الحدث في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والريادي بين المغرب وبلجيكا، وإنشاء منصة استراتيجية تجمع بين البلدين اقتصاديًا وثقافيًا، من خلال ربط الطلاب والمواهب ورواد الأعمال والمستثمرين بهدف خلق فرص مستدامة للجميع.
وأوضح إگلا ماسين، مؤسس المبادرة، أن الهدف هو إنشاء فضاء يجمع الكفاءات للعمل والتعاون، مشيرا إلى أن “جيل 2030 من المغاربة في العالم” يمثل قوة استراتيجية، ويتميز بالطموح وتعدد اللغات والإبداع، مع رغبة في المساهمة في تنمية المغرب، مؤكدا على أهمية توفير التأطير والإرشاد لهذا الجيل، وبناء جسور تربط بين خبراتهم وتجارب المغرب، مشيرا إلى أن المبادرة تسعى إلى بناء روابط قوية بين الكفاءات المغربية داخل وخارج البلاد، وتشجيع الشراكات الاقتصادية الجديدة.
وتعتمد MEB على ثلاثة محاور رئيسية، تسليط الضوء على رواد الأعمال المغاربة في بلجيكا، دعم المواهب الشابة من خلال التوجيه والتدريب، وتعزيز الاستثمار من خلال ربط المستثمرين البلجيكيين بالفرص المتاحة في المغرب، كما توفر الشبكة فرص تمويل للشركات المغربية من مصادر بلجيكية، واعتمدت الشبكة تقنيات ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي لتسهيل التواصل بين المتحدثين بالفرنسية والهولندية.
وتضمن الحفل ندوة فكرية، وإطلاق مسابقة “Made by Moroc’can Pitch Contest”، وجلسة للتواصل المهني، وتميز بحضور مختلف الفعاليات، حيث تخطط الشبكة لتوسيع نشاطاتها في الجامعات البلجيكية وفي المغرب، عبر حملات تشاركية تستهدف الفاعلين الاقتصاديين بصفة عامة والمغاربة المقيمين بالخارج بصفة خاصة.
وتسعى MEB إلى أن تكون محركًا للتأثير الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تجميع طاقات المغاربة وتحويلها إلى فرص ملموسة تعزز التعاون بين المغرب وبلجيكا، وتسهم في تقدم المغرب على مختلف المستويات.
































