من المرتقب أن يفتتح مساء اليوم، الاثنين 8 دجنبر 2025، بمدينة الحسيمة معرض الأسواق المتنقلة في نسخته الثانية، الذي تنظمه جهة طنجة– تطوان– الحسيمة بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وسيشهد حفل الافتتاح حضور عدد من ممثلي الجهة ومسؤولي الصناعة التقليدية، إضافة إلى السلطات الإقليمية وعدد من.المنتخبين المحليين، تأكيدا على أهمية هذه التظاهرة في دعم المبادرات الاقتصادية بالمنطقة وتعزيز التنشيط الترابي.
وينتظر أن توفر هذه النسخة من الأسواق المتنقلة، التي ستستمر إلى غاية 2025، منصة واسعة لعرض منتجات الحرفيين والتعاونيات، بما يشمل المنتجات المجالية والإبداعات الحرفية المحلية، وذلك بهدف دعم التسويق المباشر وفتح مسارات جديدة أمام الفاعلين في مجال الاقتصاد الإجتماعي والتضامني. كما تشكل هذه النسخة فضاء لتبادل الخبرات بين التعاونيات المشاركة وتشجيع الشراكات المهنية، بما يساهم في تعزيز دينامية هذا الاقتصاد بالجهة وتحريك الدورة الاقتصادية داخل الإقليم.
وتركز النسخة الثانية على دعم الطاقات الشابة والنسائية عبر تخصيص فضاءات ملائمة للعرض وتسهيل وصول منتجاتها إلى الجمهور العريض، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص التسويق داخل المدن الصغرى والمناطق القروية المجاورة. كما تراهن هذه التظاهرة على إشراك مختلف الفاعلين في الحياة الاقتصادية المحلية وإبراز المشاريع المبتكرة التي توفر فرص تشغيل مستدامة، بما يعزز النمو المحلي ويكرس مسار التنمية الشاملة.
وينتظر أن تؤكد هذه التظاهرة مرة أخرى الدور الأساسي للتعاونيات والجمعيات في بناء نموذج اقتصادي متنوع ومرن، قادر على مواكبة التحولات التنموية بالجهة. كما يبرز المعرض التزام الفاعلين المحليين بتثمين الصناعة التقليدية والمنتجات المجالية ودعم الابتكار والمبادرة، إلى جانب الإسهام في إشعاع الجهة على المستويين الإقليمي والوطني، مما يجعل من هذه السوق منصة نموذجية للترويج والتنشيط الاقتصادي والاجتماعي.
ويأتي تنظيم النسخة الثانية في سياق تعزيز مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة أساسية للتنمية المستدامة بالمغرب، باعتباره قطاعًا يدعم المبادرات المجتمعية ويوفر آليات لتطوير المهارات المحلية وتعزيز التضامن الاجتماعي. كما يتيح هذا القطاع إطلاق مشاريع تساعد على خلق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوسيع قاعدة الفرص، وترسيخ مرونة الاقتصاد المحلي، بما يخدم المصالح المجتمعية ويدعم التماسك الاجتماعي داخل الجهة.






























