• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, أغسطس 6, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

شارع فريد الأطرش و زنقة يونس شلبي

هيئة التحرير by هيئة التحرير
8 أشهر ago
in اراء
0 0
0
الملفات المطبوخة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

محمد كرم

مع توسع المدن و تطورها كان من البديهي أن تعمد السلطات البلدية إلى وسم الساحات و الشوارع و الأزقة الواقعة على تراب نفوذها بمجموعة من التسميات. كان الهدف و ما يزال مضاعفا. فهناك أولا الرغبة في تسهيل رصد الأمكنة (و إن كان الترقيم يفي بالغرض بشكل أفضل، ذلك أن البحث الميداني التقليدي عن الزنقة 17 أسهل بكثير من البحث عن زنقة محمود سامي البارودي)، ثم هناك الرغبة في تكريم شخصيات بعينها حتى و إن كان انتقاؤها لا يحظى دائما بالإجماع و حتى و إن لم يكن لذكرها وجود بالموسوعات المتداولة. و من يقوم بجولة بأية حاضرة من حواضر العالم سيلاحظ بأ ن معظم التسميات المعتمدة تعود إلى قادة دول و زعماء سياسيين و فاتحين و عسكريين و مقاومين و علماء و مفكرين و رجال دين أبوا إلا أن يتركوا بصمة على صفحات التاريخ قبل ترجلهم عن صهوة الحياة. هذا إضافة إلى تسميات ترمز إلى تواريخ بحمولة تاريخية أو إلى أحداث متميزة أو إلى مواقع جغرافية أو إلى مفاهيم كونية من قبيل “التقدم” و “التعاون” و “الحرية”و “الاستقلال”.

لكــــــــــــــــــــــــــــــن، لماذا تكاد تخلو ساحات و شوارع و أزقة العالم من أسماء الفنانين ؟ هل نصيب هؤلاء من التكريم محدد فقط في إغراقهم بالتصفيقات المدوية و في منحهم جوائز رمزية من وقت لآخر ؟

طبعا أنا لا أقصد هنا كل من اتخذ من الفن وسيلة للاسترزاق لا غير، بل أقصد كبار الفنانين من ذوي المواهب المتفردة الذين خلقهم الله حصريا لصناعة الفرجة الراقية أو للمساهمة في تهذيب السلوك البشري و الذين لولا فنهم ما استطعنا تحمل الحياة، على حد تعبير الفيلسوف نيتشه. أنا أتحدث عن تلك الطينة من المبدعين الذين لا يمكن إطلاقا تصور امتهانهم لمهن أخرى غير تلك التي نقشوا بها أسماءهم على سجل الإبداع العالمي.

فمع احترامي و تقديري لكل أصحاب الوظائف و الحرف البسيطة و المرموقة على حد سواء، هل كان الله سيقبل مثلا أن تكون أم كلثوم مجرد موظفة من الرتب الدنيا بمقاطعة أو جماعة حضرية أو مجرد ممرضة بمركز صحي من المستوى الخامس أو حتى رئيسة وزراء ؟ الجواب لا يمكن أن يكون إلا بالنفي. هذه المرأة وجدت في الدنيا لتعبئ حولها الملايين من عشاق الفن الرفيع و لتوحد العرب بمعنى من المعاني و بطريقتها الخاصة و لتطرب و تشنف المسامع بأعذب الكلام و أروع الألحان. و هل كان بإمكان مؤهلات محمد عبد الوهاب الفنية و الثقافية أن تجعل منه مجرد بواب أو صاحب “هوندا” أو حتى رئيسا للاتحاد المصري لكرة القدم ؟ لا و ألف لا. و هل من العدل أن يكون فنان من قيمة أميتاب باتشان مجرد عامل بمنجم من مناجم الفحم الحجري أو حتى مستشار الأمن القومي ببلده   ؟ طبعا لا و ألف لا.

إنه لمن الظلم حقا أن يحظى فنان بشعبية منقطعة النظير و أن تعترف كل شرائح المجتمع بعلو كعبه و أن تغزو تسجيلاته معظم البيوت و آلاف المنصات الإلكترونية و ملايين الحسابات الشخصية على مختلف المواقع و رغم ذلك تستكثر عليه البلديات إطلاق إسمه على مرفق من مرافقها التي قد تعد بالعشرات أو على درب من دروبها التي قد تعد بالمئات. من منا يقضي يومه دون أن يصل مسامعه ما توفر من أنغام موسيقىة ؟ و من منا لا يستأنس بالتمثيليات و المسلسلات و الأفلام كلما سمحت له الظروف بذلك ؟ و من منا لم يسبق له تحمل عناء التنقل إلى مسرح أو قاعة سينمائية ؟ إن وجود الفنانين في حياتنا اليومية لا يقل أهمية عن وجود المفكرين و الأدباء و الأطباء و رجال السلطة و الفقهاء و السياسيين و غيرهم ممن يحملون علما نافعا أو عصا رادعة أو حرفة مطلوبة أو إبداعا يسمو بالنفس و يمتع العين أو الأذن. فكل فئة من هؤلاء تستجيب لحاجة من احتياجاتنا الكثيرة و المتنوعة.

و طوال حياتي لم أرصد سوى حالات تعد على رؤوس الأصابع لفنانين تم تخليد أسمائهم بهذه الطريقة و كأن هناك إجماعا دوليا على تبخيس هؤلاء أشياءهم. لكن هيهات، فلئن غابت أسماؤهم عن شوارع المدن و ميادينها و مؤسساتها العمومية فإن سجلات التاريخ ستحفظها بكل عناية  و خاصة في ظل التقدم الهائل الذي يشهده مجال البث الرقمي و علم الأرشفة. و كم من بناية تاريخية ستسقط من تلقاء نفسها أو بفعل فاعل، و كم من تمثال سيفكك أو يهدم تحت ذريعة تصحيح التاريخ، و كم من شخصية عمومية ملأت الدنيا و شغلت الناس و لكن التاريخ لم أو لن يذكرها و لو بسطر واحد، و كم من حدود ستظل تتمدد تارة و تتراجع تارة أخرى بحسب حجم قوة الدولة، و كم، و كم … لكن الأعمال الأدبية و الفكرية و الفنية الراقية ستجد دائما من يرعاها و ينقذها من التلف.

و تزداد حدة الغبن عندما نعلم بأن من بين الفنانين من ضحى بمهنة محترمة أو بحياة أسرية سوية من أجل التفرغ كليا لخدمة فنه و إسعاد جمهوره و إثراء الموروث الكوني اللامادي، بل هناك من المبدعين من عاش فقيرا و مات فقيرا و لم يفطن النقاد إلى قيمة إبداعه العالية ـ و خاصة في مجال الفنون التشكيلية ـ إلا بعد أن يكون التهميش و الإحباط و الموت قد فعلوا فيه فعلتهمم.

فيا من شاءت الأقدار أن تكون صلاحية تسمية المرافق و الفضاءات العمومية بيدهم بمملكتنا العزيزة، لا تحاولوا حجب الأضواء بقطعة بلاستيكية شفافة و اعلموا أن المعطي بنقاسم و إسماعيل أحمد و إبراهيم العلمي و عبد الهادي بلخياط  و محمد الحياني و نعيمة سميح أسماء غنائية مغربية من العيار الثقيل، و أن أعمال عبد الحليم حافظ ستواصل السفر عبر الزمن ربما لقرون طويلة (اللهم إلا إذا فسد الذوق العام بشكل مبكر و نهائي)، و أن فيروز تظل بصوتها الملائكي أيقونة الأيقونات، و أن الهرم الشامخ بليغ حمدي يظل بحكم إبداعاته الغزيرة و المبهرة فريد عصره و تحفة زمانه، و أن حفلات شارل أزنافور و خوليو إغليسياس و ميشال ساردو و أريتا فرانكلن و فهد بلان و صباح فخري و وردة  لطالما أقيمت بشبابيك مغلقة، و أن الاستماع إلى كارم محمود و محمد قنديل و محمد طه و ليلى مراد و شادية و اسمهان لا يختلف في شيء عن الإصغاء إلى شدو البلابل، و أن فريد الأطرش فلتة من فلتات الزمان، و أن أفراد فرق ناس الغيوان و جيل جيلالة و لمشاهب و إزنزارن من الفنانين القلائل الذين وظفوا فنهم الراقي لمقاومة القهر السياسي و الظلم الاجتماعي فكان من الطبيعي أن يعد أتباعهم في وقت من الأوقات بالملايين، و أن عمالقة التمثيل من قبيل مارلون براندو و كلينت إيستوود و توفيق الدقن و حسن حسني و فؤاد المهندس و صلاح قابيل و محمود ياسين و كمال الشناوي و حسن الصقلي و محمد الرزين و ميريل ستريب و صوفيا لورين و فاتن حمامة و عبلة كامل و نعيمة المشرقي لم نفطن إلى غزو الشيب لرؤوسهم من شدة تعودنا على وجوههم و من فرط مؤانستهم لنا، و أن القالب الذي شهد تشكل جسم يونس شلبي و شخصيته “العلمية و المعملية الفذة” قد تعرض للكسر بمجرد أن قطع حبل سرته، و أن ذكرى الطيب العلج لن تفارق وجدان كل من عاصروه و خبروا نبوغه و أصالته و مواهبه المتعددة، و أن وحيد سيف و عادل إمام و محمد رضا و حسن الفد و مصطفى الداسوكين و محمد بلقاس و عزيز العلوي و محمد الجم و زينات صدقي و ماري منيب و نزهة الركراكي و سعاد خيي من أظرف و ألطف الفنانين الذين روحوا عن أنفسنا و خففوا عنها ضغوط الحياة اليومية، و أن فيديريكو فليني و أكيرا كوروساوا و مصطفى العقاد و يوسف شاهين و نبيل لحلو مخرجون سينمائيون غير عاديين، ، و أن …، و أن …، و أن … و اللائحة ليست نهائية و لكنها ليست طويلة أيضا.

و بناء عليه، بأي منطق ستستمرون في إطلاق الأسماء باعتماد معايير متحجرة تعكس أحيانا ضيق الأفق و محدودية الإبداع و شح الخيال و فقر الثقافة  ؟ ألا يستحق العملاق الطيب الصديقي مثلا أن يطلق إسمه على مسرح محترم من مسارح المملكة ؟ هل من شأن إطلاق إسم فريد بلكاهية على حديقة عمومية أنيقة و جميلة بمستوى أناقة و جمال لوحاته أن يثير موجة من الاستنكار الشعبي ؟ و ما المانع من وضع إسم ملحن قدير من وزن الملهم رياض السنباطي أو العملاق عاصي الرحباني أو القمة الأطلسية عبد القادر الراشدي أو الرائع عبد السلام عامر أو الموهوب عبد الرفيق الشنقيطي أو الرائد أحمد البيضاوي أو العميد عبد الوهاب الدكالي على واجهة معهد من معاهدنا الموسيقية أو مركز من مراكزنا الثقافية المنتشرة عبر تراب الوطن ؟ و أي ضرر سيلحق بتجزئة سكنية جديدة أو بحي جديد أو ـ على الأقل ـ بجناح أو بقاعة بمرفق عمومي لو حملوا أسماء شعراء غنائيين من طينة الرايس الحاج بلعيد أو عبد الرحمان الأبنودي أو جورج براسنس أو أسماء قادة موسيقيين من عيار مولاي أحمد الوكيلي أو أحمد فؤاد حسن أو جيمس لاست  ؟

ختاما، ألتمس العذر من كل من يصنف نفسه ضمن الفنانين العظام و لم يرد ذكر إسمه بمتن المقال الذي اكتفيت فيه بسرد أسماء نخبة من ذوي الربرتوارات و الأرصدة الفنية المحترمة لا غير مع التركيز على القدامى منهم في المقام الأول. و طبعا لن أستغرب إذا كشر غلاة الشوفينيين عن أنيابهم و رفعوا الفيتو في وجه أي محاولة لفرض أسماء أجنبية على فضاءاتنا العمومية و كأن وديع الصافي و لويس آرمسترونغ و سيزاريا إيفورا و ماريا تيريزا فيرا و مريام ماكيبا و دينا واشنطن و إيديث بياف كائنات جاءتنا أول مرة محمولة على صواريخ باليستية. الفن لا يفرض بقوة العسكر و هو بطبيعته عابر للحدود و الثقافات و لا يعترف بنقط التفتيش الأمنية و الجمركية. الفن لا ينتشر إلا بالطرق الناعمة، و من له القدرة على إبداع التحف الموسيقية من قبيل “أغار من نسمة الجنوب” و “كليوباترة” و” سألني الليل” و “زي الهوى” و “راحلة” و “القمر الأحمر” و “موسيقى الفصول الأربعة” و “سمفونية بحيرة البجع” و “كونشيرتو دي آرانخويث” ، أو التحف السينمائية من قبيل “ذهب مع الريح” و “تيتانيك” و “الرسالة”، أو التحف الكوميدية من قبيل “البخيل” و “مدرسة المشاغبين” و “العيال كبرت” لا يمكن أن يكون إلا مواطنا عالميا و لا يمكن أن ننتظر منه إلا الخير مهما كانت جنسيته الوطنية… أما من يعتقد جازما بأن الفنانين الراحلين هم الآن ضيوف على مشواة جهنم فأقول له : حبذا لو تفضلت بتزويدنا بفيديوهات أو بصور من مراسم الشواء.

معلومة لابد من إضافتها : من الدلائل التي تؤكد سمو الفن و رسالته النبيلة أنه من النادر جدا جدا أن تستقبل السجون الفنانين الكبار و لو على سبيل الاعتقال الاحتياطي، و المتشبعون بالفن من عشاقهم لا يميلون في الغالب إلى العنف و السلوكات العدوانية الأمر الذي يفسر خلو الفعاليات الفنية من أعمال الشغب مهما كان حجم الجماهير الحاضرة.

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

وثيقة تطوان المنسية
اراء

قنابل بشرية موقوتة

by هيئة التحرير
4 أغسطس، 2026
الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )
اراء

الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس
اراء

كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة
اراء

المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال
اراء

لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
هنا لندن
اراء

انتحار القيم

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026
تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد
اراء

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026

اخر الأخبار

الداخلية الإسبانية تلجأ إلى الجريدة الرسمية لتبليغ أصحاب 22 ملفا للهجرة واللجوء
خارج الحدود

الداخلية الإسبانية تلجأ إلى الجريدة الرسمية لتبليغ أصحاب 22 ملفا للهجرة واللجوء

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
الحسيمة.. توسع العرض الجامعي يضع منظومة النقل أمام تحديات جديدة
جامعة

الحسيمة.. توسع العرض الجامعي يضع منظومة النقل أمام تحديات جديدة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
عبد الكريم الأمراني يعود إلى ثلاثة عقود من الصحافة في كتاب جديد
وطنية

عبد الكريم الأمراني يعود إلى ثلاثة عقود من الصحافة في كتاب جديد

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
إسبانيا تعزز دعم سبتة بعد موجة الهجرة وتشيد بالتعاون المغربي
وطنية

إسبانيا تعزز دعم سبتة بعد موجة الهجرة وتشيد بالتعاون المغربي

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
اعتماد دولي يعزز مكانة الشرطة العلمية المغربية في مجال الخبرة الجنائية
عدالة وحوادث

اعتماد دولي يعزز مكانة الشرطة العلمية المغربية في مجال الخبرة الجنائية

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
ميناء طنجة المتوسط يعزز موقعه كبوابة رئيسية لعبور مغاربة العالم
وطنية

ميناء طنجة المتوسط يعزز موقعه كبوابة رئيسية لعبور مغاربة العالم

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور إلى سبتة وتنسيق مغربي إسباني لتحديد الهويات
مجتمع

ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور إلى سبتة وتنسيق مغربي إسباني لتحديد الهويات

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
فيديو تعنيف “حراك” أمام الوكيل العام
حوادث

فيديو تعنيف “حراك” أمام الوكيل العام

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
الدرك يطيح بمسيري “واتساب” للهجرة إلى سبتة
حوادث

الدرك يطيح بمسيري “واتساب” للهجرة إلى سبتة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
إصدار أكاديمي جديد يقارب القانون الدولي الخاص من زاوية مسطرية
إصدارات

إصدار أكاديمي جديد يقارب القانون الدولي الخاص من زاوية مسطرية

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
إنفانتينو يقدم نهائي كأس العالم 2030 للمغرب (صحيفة)
رياضة

إنفانتينو يقدم نهائي كأس العالم 2030 للمغرب (صحيفة)

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2026
الحسيمة.. الشاحنات الثقيلة تفاقم اختناق السير ومخاطر الحوادث
مجتمع

الحسيمة.. الشاحنات الثقيلة تفاقم اختناق السير ومخاطر الحوادث

by هيئة التحرير
5 أغسطس، 2026
أنيسة بوكلاطة تطل على القراء بأول دواوينها الشعري “جنادل الاشتهاء”
فن وثقافة

أنيسة بوكلاطة تطل على القراء بأول دواوينها الشعري “جنادل الاشتهاء”

by هيئة التحرير
5 أغسطس، 2026
شواطئ الحسيمة.. غياب المراقبة يفاقم مخاطر انتشار الدراجات المائية
غير مصنف

شواطئ الحسيمة.. غياب المراقبة يفاقم مخاطر انتشار الدراجات المائية

by هيئة التحرير
5 أغسطس، 2026
السياقة الاستعراضية تؤرق أحياء الحسيمة وتعيد مطلب تشديد المراقبة
مجتمع

السياقة الاستعراضية تؤرق أحياء الحسيمة وتعيد مطلب تشديد المراقبة

by هيئة التحرير
5 أغسطس، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • الداخلية الإسبانية تلجأ إلى الجريدة الرسمية لتبليغ أصحاب 22 ملفا للهجرة واللجوء
  • الحسيمة.. توسع العرض الجامعي يضع منظومة النقل أمام تحديات جديدة
  • عبد الكريم الأمراني يعود إلى ثلاثة عقود من الصحافة في كتاب جديد

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist