عجز المنتخب الوطني لكرة القدم، عن ضمان التأهل للدور الثاني لكأس إفريقيا، اليوم الجمعة 26 دجنبر، ليتعادل مع مالي بهدف لمثله، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات، مرسلا بذلك مؤشرات مقلقة عن مساره بالكأس القارية.
وأطلق أكثر من 60 ألف شخص حضروا مباراة مالي بمدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط، صافرات استهجان بعد نهاية المباراة، التي مددها الحكم 10 دقائق إضافية، دون أن يتمكن المنتخب الوطني من تسجيل هدف الفوز، علما أن الهدف الوحيد للمغرب، جاء من ضربة جزاء في نهاية الشوط الأول، سجلها إبراهيم دياز.
وأمام استغراب الجميع، اختار وليد الركراكي ومن معه، تغيير إبراهيم دياز في الدقيقة 71، علما أنه كان نجم المباراة بدون منازع، وكان الواحد القادر على إرباك دفاع الماليين. ولم يكتف الركراكي بذلك، بل أخرج عز الدين أوناحي، الذي سيطر على وسط الميدان، رغم وجود لاعبين ماليين جيدين، ليجد هجوم الأسود صعوبة في الوصول لمرمى منتخب مالي بعد ذلك.
وعبرت جماهير عن غضبها الشديد من طريقة تدبير الركراكي للمباراة، ومن التشكيلة التي اختارها لبداية المواجهة، إذ زج بإسماعيل الصيباري مجددا، رغم أنه لم يقدم الإضافة المرجوة، بالإضافة إلى إشراكه لجواد اليميق في خط الدفاع رفقة نايف أكرد، إذ كان وراء ضربة جزاء مالي، وارتكب أخطاء أخرى، كانت بعضها ستساهم في تسجيل مالي للهدف الثاني.
ووضع الركراكي نفسه في ورطة، قبل مواجهة زامبيا، الاثنين المقبل، في آخر جولة في الدور الأول، إذ بات عليه الفوز للتأهل متصدرا لمجموعته، والبقاء بملعب مولاي عبد الله بالرباط، في وقت تملك كل منتخبات المجموعة حظوظا للتأهل.
متابعة
.































