قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، بمؤاخذة متهم بالضرب المفضي إلى عاهة مستديمة، والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا. وقررت الهيأة القضائية بعد قبول الدعوى شكلا، بإلزام المتهم بأداء تعويض مدني لفائدة المطالب بالحق المدني قدره 60 ألف درهم، مع تحميله الصائر مجبرا في الحد الأدنى. تفاصيل الملف، تعود حين عثر على شخص بمدينة بني بوعياش ملقى على الأرض يحمل جروحا غائرة في وجهه وساقه. وبعد نقله إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، لتلقي العلاجات والإسعافات الضرورية، تبين أنه تعرض لطعنات بواسطة السلاح الأبيض وجهها له المتهم الذي سلم نفسه لمفوضية الشرطة ببني بوعياش، التي وضعته رهن تدابير الحراسة النظرية، وتمت إحالته على ابتدائية الحسيمة التي حكمت بعدم الاختصاص، وتمت إحالته على غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الحسيمة بعد تكييف التهمة الموجهة إليه من جنحة إلى جناية. واعترف المعني بالأمر أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، بطعنه الضحية بسكينين استلهما، حيث طعن الضحية في بداية الأمر في وجهه، ثم في ساقه بالسكين الثاني، قبل أن يوجه إليه ركلة أدت به إلى السقوط في منحدر قبل أن يلوذ بالفرار وهو في حالة سكر طافح. وعن السبب الذي دفعه لارتكاب جرمه، أكد المتهم في تصريحاته أن الهالك أغضبه حين قال له إنه مدين له بمبلغ مالي قدره 170 درهما، الشيء الذي جعله يدخل معه في خلاف وتلاسن استل بعده سكينا كان بحوزته وطعنه به، مضيفا أنه كان في حالة سكر بعدما احتسى قنينة خمر اقتناها من منطقة ” بوكيدارن” وأنه لم يكن واعيا بالقدر الكافي. وتسببت الطعنات التي وجهها المتهم للضحية في عجز جسدي حيث حضر إلى المحكمة على كرسي متحرك بسبب الإعاقة التي أصيب بها.
متابعة





























