عُثر زوال اليوم، الثلاثاء 06 يناير 2026، على مستوى إحدى المناطق الرعوية بمدشر “إقشارن” التابع لدوار أيت هشام، ضمن النفوذ الترابي لجماعة وقيادة أيت يوسف وعلي، على عظام وبقايا هيكل بشري مرفوقة بقطع من الملابس، حيث جرى إشعار السلطات المختصة فور اكتشاف الواقعة من طرف أحد الرعاة الذي كان متواجدا بالمنطقة.
وعلى إثر ذلك، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية التابعة لقيادة أيت يوسف وعلي، مرفوقة بدورية من عناصر الدرك الملكي بإمزورن، حيث تم تطويق موقع العثور واتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة، مع إجراء المعاينات الميدانية الضرورية، بالنظر إلى العثور على العظام والهيكل البشري في وضعية متفرقة داخل المجال الرعوي.
ووفق المعطيات الأولية المتوصل إليها، فإن العظام وبقايا الهيكل البشري يُرجح أن تعود لشخص ينحدر من نفس الدوار، وكان قد تم الإعلان عن اختفائه منذ مدة، حيث ساهمت بعض المؤشرات المتوفرة بعين المكان في توجيه الأبحاث الأولية في هذا الاتجاه والتعرف عليه من طرف أفراد عائلته.
هذا، وتواصل عناصر الدرك الملكي بإمزورن أبحاثها وتحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والإجراءات القانونية المعمول بها.





























