أطلقت عمالة تطوان مؤخرا أشغال مشروع يهدف إلى تثمين السياحة الإيكولوجية بمنطقة عين الزرقاء، في إطار توجه تنموي يرمي إلى إعادة الاعتبار للفضاءات البيئية، وتحويلها إلى مجال سياحي وترفيهي مستدام، يعزز الجاذبية الترابية، ويدعم التنمية المحلية، ويستثمر المؤهلات الطبيعية، ويحسن جودة الاستقبال، ويخدم الزوار، والساكنة، ضمن رؤية تنموية مندمجة متوازنة مسؤولة بيئيا واقتصاديا واجتماعيا.
ويشمل المشروع، وفق التصور المعتمد، تأهيل البنيات القائمة عبر إعادة تهيئة مرافق المقاهي والمطاعم وإضافة طوابق علوية، وتجهيز شرفات خارجية، وإحداث فضاءات للاستهلاك والاستراحة، وأخرى للتأمل، والأنشطة الفنية والفلكلورية، إلى جانب كورنيش سياحي، وتأهيل الأحواض المائية، وشلالات اصطناعية، تعزز جمالية الموقع، وتنوع خدماته، وترفع جاذبيته، السياحية، وتحسن تجربة الزوار، وتدعم الاستدامة، البيئية، والاقتصادية، للمجال المحلي المنفتح والمنظم.
ويرتكز هذا الورش على تحسين شروط الولوج والتنظيم من خلال إحداث مرافق مخصصة لركن السيارات، وتجهيز الموقع بأكشاك تجارية، ومرافق للإنارة، وتجهيزات حضرية ملائمة، تضمن جودة الاستقبال، وتساهم في تأهيل المجال، سياحيا، وتحقيق التوازن بين الاستثمار، وحماية البيئة، وفق مقاربة تنموية مستدامة، متكاملة، تستجيب للمعايير الحديثة، وتخدم الزوار، والساكنة، وتدعم التدبير الترابي الرشيد المسؤول.
ويأتي هذا المشروع ثمرة تنسيق مؤسساتي متواصل، تحت إشراف مباشر من عامل إقليم تطوان، في إطار شراكة تجمع فاعلين ترابيين ومؤسساتيين، بهدف تثمين المؤهلات الطبيعية، وتنشيط السياحة القروية والإيكولوجية، وخلق فرص شغل، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز التنمية المجالية، المستدامة بالإقليم، وفق رؤية تشاركية مندمجة متوازنة تكرس العدالة المجالية، وتحافظ على البيئة، وتخدم الإنسان، والمجال.






























