أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن عيد الأضحى سيقام هذه السنة، بعدما كانت الإهابة الملكية بعدم نحر الأضاحي بسبب النقص الحاد في القطيع الوطني السنة الماضية.
وأوضح بايتاس، في الندوة الصحافية الأسبوعية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أمس الخميس، أن الحكومة اتخذت إجراءات لإعادة تنظيم القطاع، مع تخصيص موارد مالية لهذا الغرض، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من برنامج الدعم تم تنفيذها بشكل سلس وفعال وحققت الأهداف المرجوة منها.
وتابع أن التدابير التي باشرتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة، رغم الإكراهات المرتبطة بالجفاف، تندرج في إطار توجيهات ملكية، وقد ساهمت في دعم صمود الفلاحة الوطنية، مشيرا إلى أن تزامن المرحلة الأولى من الدعم مع موسم فلاحي جيد تميز بتساقطات مطرية وفيرة، أسهم في تحسين وضعية المراعي وتوفير الكلأ، وهو ما سيكون له أثر إيجابي على القطاع.
وفي ما يتعلق بالمرحلة الثانية من الدعم، كشف بايتاس أن تفاصيلها ستعلن خلال الأسابيع المقبلة





























