التبريس.
تنشط قبيل عيد الأضحى المبارك، مجموعة من الحرف والمهن الموسمية، أواني ولوازم تستعمل أثناء عيد الأضحى، من أشكال وأحجام مختلفة، إجابة وإرضاء لرغبات المشترين، وحسب تاجر موسمي يؤكد انه يمارس هذه المهنة بشكل ظرفي، لأنها ليست نشاطا دائما، ويمارسها قرابة 30 سنة، وهي بمثابة مصدر قوته كما تلبي حاجات المواطنين في هذه المناسبة، وحسب أحد المتبضعين فإن هذا النشاط الموسمي يفرض نفسه على المواطنين ويدفعهم لاقتناء لوازم عيد الأضحى، من قطبان، ومتطلبات شي الخروف الأخرى، ونظرا لكون المغاربة يفضلون ذبح أضاحيهم بأنفسهم فإنهم يقبلون كذلك على شحذ السكاكين، لأن الذبيحة يجب أن تخضع لشروط معينة.
وتشكل هذه الحرف نشاطا موسميا للعديد من المواطنين، كما أنها تساهم في التنمية الاقتصادية، وتوفر للمتبضعين كل حاجياتهم التي تمكنهم من الاحتفاء بشكل مناسب بهذه المناسبة الدينية الكبيرة.
المصدر: التبريس.





























